( الإثنين 10/04/1427هـ ) 08/ مايو/2006  العدد : 1786  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أرجاء الوطن
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالله الجفري
الحوار الوطني السادس!؟
* منذ أعلن الملك المصلح/ عبدالله بن عبدالعزيز تأسيس قاعدة ثابتة للحوار الوطني الفكري.. كان هدف هذا القائد: تكريس رؤية وطنية للتعامل مع (العقل) الإنساني، والانفتاح على الحضارات والثقافات المتعددة.. وجاء انطلاق هذه الخطوة: اعترافاً بدور (الرأي الآخر) والخروج بالعقل من عنق الرأي الأحادي الذي كان سبباً معوّقاً لمدِّ جسور التواصل مع الثقافات الأخرى.
وفي هذه الأيام: تنطلق اللقاءات التي مهدت لإقامة اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري تحت عنوان: (التعليم/ الواقع وسبل التطور)... ونحسب أن الحوار عن (التعليم): ضرورة ملحة تشكل تحديد رؤية مستقبلية لتطوير هذه المؤسسة الهامة التي تُعدُّ للوطن أجيالاً متمكنة من: التميز والتخصص العلمي، ومن الإبداع الفكري!!
* * *
* ولعلنا بدأنا خطوات جادة لكنها بطيئة نحو: تحديث المناهج، وتطوير وسائل التعليم، والاهتمام بثقافة (المعلم) وانتمائه الفكري الذي يُخلِّصه من الغلو وتعتيم الحياة!
بمعنى: أن هذا اللقاء الوطني للحوار الفكري سوف يستقطب متخصصين وعلماء في: التربية، والوسائل الحديثة لسبل التطوير، وتسريع تحديث المناهج!
ونظرتنا إلى المؤسسة التعليمية في هذا الوطن الطموح: أنها تتقدم خطوة إلى الأمام تمشياً مع توجيهات ولي الأمر نحو: التحديث والتطوير، ثم تعود وتتراجع خطوات لتتقوقع في ظل أنظمة التعليم التي تخطَّاها العصر، وتغرَّبت كثيراً عن الثقافات الحديثة!!
* * *
* والسؤال: هل استعد هذا اللقاء السادس للحوار الوطني الفكري عن: التعليم، لتجميع محاور الموضوع، ودور المؤسسة التعليمية، وتفعيل التواصل بين (المعلم) ومؤسسة التعليم، وبين تطلعنا إلى دَوْر (التربية) وإعداد المعلم القادر على التواصل والتمازج مع الملامح الحضارية الهامة؟!!
إن من أهم أهداف «مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني»: خلق إيجابية تعددية الحوار والآراء لاستخلاص ما يفيد الوطن وعقل المواطن، توحُّداً مع أهداف فكرة (الحوار الوطني)!!
* * *
* آخر الكلام:
* من كلمات المفكر الإسلامي/ خالد محمد خالد:
- ليس في الثقافة حلال وحرام
وليس في المعرفة مباح ومحظور
اقرأ كل شيء وعن كل شيء
وعش في أوسع مساحة ممكنة من المعرفة والفهم!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
لتكن معلما !!!! | فائزة عبد الله كيال يقول...
اقول:لسه حنتحاور؟ وفي التعليم؟الله يخليكم لاوقت لنتحاور او نساوم على التعليم،لقد ضيعنا مايكفي من الوقت والجهدوالمال..وانتم معشرالصحفيين كتبتوا كما كتب الاكاديميون مايكفي عن هم التعليم انتم تعبتوا من الكتابة ونحن تعبنا من القراءة،ولم يبق شيئا يقال في امر التعليم وأسباب تخلفنا فيه لم يقال!
والآن..الان علينا بالتنفيذالجاد والتطبيق الفعلي،تعبنا من كتابة الخطط وتعبنا من الانتقادات وتعبنا من الحوارات.
هناك إقتراح:قفلواالمدارس عن الطلبة لمدةعام وافتحوها للمستعلمين وليكن شعارها(لتكن معلما)مع تحياتي

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • طلاق عريس «الندوة»!؟
  • رسالة إلى ولي الأمر !؟
  • مرايا الأسبوع!؟
  • طموحات خير القائد!؟
  • المعرفة... والدريس!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • العين
  • الدولة.. والطبقة الوسطى
  • إشراقة
    أين مؤسسات المجتمع المدني
  • أشواك
    من هناك؟
  • طلاب وطالبات الامتياز ... هل من نصير؟
  • صالون الدكتور غازي.. ومؤلفاته
  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • العربية أوّلاً لإرساء العلوم
  • بل.. إن لهم صلاحيات.. ولكن!
  • كيف الصحة ؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000