صالون الدكتور غازي.. ومؤلفاته
.. أفضل أخي الدكتور غازي زين عوض الله المدني بزيارتي ذات مساء برفقة أخي الدكتور عبدالرحمن الحبيب رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز.
وخلال الزيارة استمعت من الدكتور غازي لشرح وافٍ عما يقدمه صالونه الأدبي بالقاهرة من جوائز لأهل الفكر والأدب والفن كما يصوره شريط الفيديو الذي قدمه لي مع ثلاثة إصدارات من تأليفه هي على التوالي:
«الصحافة الأدبية في المملكة العربية السعودية»، وهو يؤرخ للصحافة الأدبية في المملكة وقد كتب الأستاذ الدكتور مختار محمد التهامي عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة تقديماً للكتاب قال فيه:
قد اقتضت طبيعة هذه الدراسة أن تتناول الحديث عن نشأة الصحافة الأدبية، وتطورها خلال الفترة التي تناولتها هذه الدراسة من سنة 1924م حتى سنة 1985م، وفي ضوء هذه الدراسة

هذا الكتاب ديالوج ثنائي البنية ينحو إلى التعبير الساخر والنقد الاجتماعي

يتضح للقارئ مدى التأثير المتبادل بين الصحافة والأدب في هذه الفترة.
وقد عني المؤلف عناية خاصة بالحديث المفصل عن المجلات الثقافية ذات الطابع الأدبي، وتبع ذلك الحديث عن الأدباء الذين عالجوا بأقلامهم على صفحاتها الموضوعات الأدبية المختلفة».
والكتاب الثاني بعنوان: «هو وهي شات على السات»
وكتب مقدمته الدكتور سيد محمد قطب أستاذ الأدب والنقد بكلية الألسن جامعة عين شمس ومما قال عن الكاتب والكتاب:
هذا الكتاب فهو ديالوج ثنائي البنية ينحو إلى التعبير الساخر والنقد الاجتماعي وبه تكتمل العملة الأدبية والإنسانية التي حرص عليها الدكتور غازي حينما عبْر عن البعد الفردي للذات في «جاءت معذّبتي» والبعد الاجتماعي لها في «شات على السات».
والكتاب الثالث هو الذي أشار إليه الدكتور قطب وعنوانه دليل موضوعه الذي هو: «جاءت معذبتي.. قصيد نثري وجدانيات».. وفي موضوع من موضوعات الكتاب بعنوان «حقل الحب» يفتتحه بهذه الكلمات الرقيقة:
حقل الحب في لغتنا الجميلة يفتن المبدع.. ويتداخل مع حقول الغلة كلها.. في آخر الأمر نرى المعاجم أمامنا لوحة جميلة في قلبها حقل الحب وشرايينها من مداد العشق وألوانها من حالات المحبين.. الحب عند جميل بثينة نوع من الجهاد والعاشق العفيف المتيم المقتول عشقاً في درجة الشهادة.. ألم يجعل قتلى العيون شهداء؟
شكراً لأخي الدكتور غازي والدكتور عبدالرحمن على زيارتهما وتحية على العطاء الذي جسدته المؤلفات.
آيــــــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة «الذاريات»:
}وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين|.
وحديث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رزق الله عبداً خيراً له ولا أوسع من الصبر».
شعر نابض :
أعز مكان في الدنا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com