( الإثنين 10/04/1427هـ ) 08/ مايو/2006  العدد : 1786  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أرجاء الوطن
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
من هناك؟
أتذكرون العسة في دوره القديم عندما كان يجول الازقة ويصيح: من هناك؟
وهو يعرف أن صوته لن يمنع اللصوص من سرقة البيوت النائم أهلها؟
لقد استيقظ الناس على سرقة جيوبهم.
الحياة المعيشية غدت مكلفة للغاية، ولكي يتناغم الفرد مع هذا الغلاء المعيشي الحاد فهو يطرق كل الطرق بحثا عن منفذ لضائقته المالية، ومع انفتاح سوق الاسهم ظن الجميع أن هذا الطريق هو المنفذ الذي سيخلق التوازنات الاقتصادية في حياته، وتحول الجميع الى مساهمين، وغدت حياته (طالعة نازلة) مع مؤشر السوق، ودفن حياته بين اللونين (الاخضر والاحمر) كيافطتين اختصر حياته فيهما، ولم يعد يدرك أو يميز سوى مفردتين (طالع ونازل).!لم نعد ندرك في حياتنا سوى (الطالع والنازل كما قلت)، وتحولت مفردات من أمثال: (هبوط، نزول، سقوط) إلى إشارات محذرة تذهب بطمئنينتنا، ويقال أن الدعوات انحرفت في هذه الايام وغدت على شاكلة: الله يجعل لوحتك خضراء وإذ غضب أحدنا من الاخر صاح به: الله يحمر حياتك.!
هذا الوضع أخطر بكثير من المقولات التي كانت ترى في ارتفاع السوق خسارة وطنية، فإذا كان المواطن توجه للسوق عازفا عن بقية مناشط الحياة، فالآن انكسر المواطن انكساراً يفوق خشية المنظرين لاهمية الاقتصاد الوطني..الكل الان يجلس على حافة الفقر وخاصة الطبقة الوسطى التي ألقت بثقلها المالي في هذا السوق وتعرت تماما من خلال الخسائر الفادحة والمتتابعة لرؤوس أموالهم.وأثر هذا الانكسار أن الجميع دخل خانة المديونية (المديونية العالية)، ولم يعد أمامنا سوى البحث عما يعوضنا خسائرنا المالية التي تآكلت في هذا السوق من غير أن تجدي كل التدخلات، وبات المواطن أكثر عوزا مما مضى..وأخذ البعض يتساءل: إذا كنا نعيش في وضع اقتصادي مرتفع ويتردد أننا نعيش في طفرة اقتصادية تفوق الطفرة السابقة، إذا كان هذا هو الوضع فكيف للمواطن أن يستفيد من هذه الطفرة.؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 6 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
| مجدي أحمد يقول...
والمشكلة يا أخ عبد أنك لا تدري من غريمك ؟
من المتسبب في سلسلة الخسائر وموجات الهبوط ؟
شبح نحس بضرباته الموجعة ولا نراه ..

دخل أخرى | أحمد آل يوسف يقول...
الاسهم السعودية عرفت في الاونة الاخيره بأنها دخل غير محدود اي (دخل أخرى) في اسابق كان الناس يتاجرون في الارضي ولم سمعوا عن الاسهم وعن مدى ربحيتها تركوا بيع الاراضي وتوجهواالى سوق الاسهم ولما حلت النكسه فقدوا اسهمهم وفقدوا ايضا ارضيهم (اي كل شي) التي كانوا يبيعون ويشترون فيها دون خسائر فادحة كما في سوق الاسهم.

الطفرة الاقتصادية لقد سعد الناس بي هذا الخبر لكن مجرد ما صار واقع ارتفع كل شي من مواد غذائية وملابس وسيارات ولكن هل نعي ان الطفرة كانت الى هذا الحد مما ادى الى هذا الارتفاع الرهيب!!!

هل اصبحنا عبدة الدينار والدرهم | عبدالرحمن بن اسماعيل مشتاق يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو ان تكتب عن التعامل في للاسهم من منظور الحديث ... تعس عبد الدينار...

ومن ناحية الرأسمالية

ولكم خالص تقديري واحترامي

من هناك | أبو عبد الرحمن يقول...
بداية جزاك الله خير على جميع موضاعاتك الهادفة ،،ثم ألا ترى أخي العزيز أن الأمر قد يحمل في طياته نوعا من العقوبة ،والله أعلم

الله المستعان | حسين عبدالرؤوف يقول...
حسبي الله على كل واحد في منصب وما يؤدي امانته حسبي الله على كل مسؤول لم يستجب لدعوة المليك للتطور. اشد ما يزيد من ذهولي هو ان اغلبية اسهم الشركات الرائدة انخفضت اقل من قيمتها الفعلية هنالك شئ مريب في الموضوع . و نحن صغار المستثمرين او الشعب ملاذنا الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى هو في قيادتنا التي اسئل المولى ان يسدد خطاها وينتشلونا من هذه السوق المستنقع التي كلما حاول المستثمر الصغير الحراك ليخلص نفسه زاد غرقه

الطمع ضيع ماجمع | سامر نجد يقول...
نعم نحن نعيش طفره حقيقيه ولكن الذي قلب الموازين هو الجشع حيث ان كل واحد يريد ان يكون ثروه هائله باسرع وقت وعلى حساب اي شي حتى ان الأغلبيه لايهمه من اين يحصل على المال أو في أي شيء يستثمره المهم ان يكون ثروه حتى لو كان ذلك على حساب أي شي . الأغلبيه اصبحوا كماقلت مساهمين لا بل مستثمرين . الله ماشفناه بالعقل عرفناه أي استثمار يحقق ارباحا هائله ومستمره وفي فترة زمنيه قصيره جدا البعض يريد ان يقفل عيونه ويفتح وقد اصبح مليونيرا.هذه احلام وأوهام نصنعها ثم نصدقها .وكما قال اخينا عبدالرحمن(تعس عبدالدينار)

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • النساء
  • ظلام
  • مين يسمع
  • عكس عقارب الساعة!
  • من يقف في الطريق؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • العين
  • الحوار الوطني السادس!؟
  • الدولة.. والطبقة الوسطى
  • إشراقة
    أين مؤسسات المجتمع المدني
  • طلاب وطالبات الامتياز ... هل من نصير؟
  • صالون الدكتور غازي.. ومؤلفاته
  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • العربية أوّلاً لإرساء العلوم
  • بل.. إن لهم صلاحيات.. ولكن!
  • كيف الصحة ؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000