إشراقة
أين مؤسسات المجتمع المدني
** أنت سعودي..
** إذاً.. أنت إرهابي..
** كيف نصحح الصورة الذهنية عنّا لدى الآخرين؟
** لقد كانت أحداث 11 سبتمبر 2001م، ومازالت وبالاً علينا.. بل وعلى الإسلام بصورة عامة.. وذلك بحكم الارتباط الوثيق بين بلادنا وبين العقيدة الإسلامية الخالدة.. باعتبارها مهد القداسة والطهر..
** فنحن في ظل التشويه الإعلامي المكثف.. أصبحنا هدفاً للأجهزة الأمنية في كل مطارات العالم.. وأجهزته الاستخبارية.. وأدواته وصنائعه المنتشرة في كل مكان..
** ونحن في ضوء تداعيات ذلك الحدث المشؤوم.. تحولنا من شعب منتج للنفط.. ومصدّر للرخاء إلى هذا العالم.. إلى نموذج للشر.. يطارده الجميع.. ويخاف منه الجميع.. ويحذر من التعامل معه أو الاقتراب منه الجميع..
** وليس صحيحاً أن من ينظر إلينا بهذا المنظار هو الحكومات.. بأجهزتها وعيونها ووسائلها المختلفة..
** وإنما الصحيح هو أننا بتنا محل شك.. ومصدر قلق حتى بالنسبة للشعوب التي نتصل بها.. أو نتعامل معها..
** إن هذه الحقيقة تتطلب منّا.. جهوداً جبارة..
** واستراتيجية متعددة الأهداف..
** ونسعى إلى إعادة بناء الثقة بالإنسان.. أولاً..
** فكم هو مؤلم.. أن يشعر أحدنا بأنه مرصود..
** وأن كل شيء فيه محل ريبة..
** وأن هناك من يحصي عليه حتى ضربات قلبه..
** لقد تحركت الدولة بصورة جيدة..
** وانطلقت بحملة الشراكة مع دول العالم.. لإعادة الأمور إلى نصابها.. والاندفاع منها إلى بناء قواعد جديدة ومتينة للتعاون القائم على المصالح المتبادلة..
** لكن.. ماذا فعلت مؤسسات المجتمع المدني في هذا الصدد؟!
* فاصلة :
** «الصورة السوداء.. لا تصبح بيضاء.. إلا إذا جلونا الصدأ عنها..».
أضف تعليقك