بعض الحقيقة
البيوقراطية
- الكل يشتكي من البيوقراطية..
- كبار رجال الدولة..
- المواطنون..
-المستثمرون..
- الموظفون..
- ليس ثمة إجماع على إشكالية وطنية كما هو الحال مع هذه المسألة الشائكة.
- فما الذي يمنع إذن من إصلاح خلل استراتيجي بهذا الحجم؟
- هل حاولنا
- هل بحثنا عن الأسباب
- هل تقصينا عن الجذور
- هل عدلنا في الأنظمة والقوانين
- هل عاقبنا المقصرين
- هل استعنّا بالهيئات والمنظمات الدولية المتخصصة
- هل استهدفت أي من الخطط الخمسية المتعاقبة هذه الإشكالية الأزلية
- وهل تناول مجلس الشورى نظام الخدمة المدنية من قريب أو بعيد
- نحن إزاء معطيات وطنية كبيرة..
- ومقبلون على استحقاقات من نوع آخر..
- فالبلاد مقبلة على رفع انتاج النفط إلى 12،5 مليون برميل.
-وسعر النفط في مؤشر تصاعدي..
- وهو ما يعني أننا إزاء تحقيق إيرادات مالية قياسية مستقبلاً..
- وإن فرصة أخرى -قد لا تتكرر- تلوح في الأفق لتحقيق نهضة وطنية تتجاوز التنمية بمفهومها التقليدي الضيق الفاقد لأهليته..
- لكن الإدارة الحكومية تمسك بكل مفاتيح اللعبة..
- فهل هي قادرة عى استثمار هذه الموارد..
- وهل تستطيع تأمين شروط تنمية عصرية حقيقية..
- وهل يمكن أن نعهد لها بآخر طموحاتنا في اللحاق بالآخرين..
- أسئلة مطروحة على اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري.
فاكس: 065431417
Alholyan@hotmail.com