( الأحد 09/04/1427هـ ) 07/ مايو/2006  العدد : 1785  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • مداهمة
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
النساء
استوصوا بالنساء خيرا .
هذه الرسالة التي حث عليها سيد الخلق تذوب في الواقع المعاصر بصورة جالبة لمقولة : يعز بالسلطان ما لا يعز بالقرآن .
وتعددت مشاكل النساء تعددا يذكرك بالمتوالية الهندسية،ولنأخذ جانبا واحدا من عذابات هؤلاء السيدات: لاسباب متداخلة ارتفعت نسبة الطلاق والذي نعرفه أن الاحكام القضائية تمنح الاب حق رعاية الابناء بعد تجاوزهم لسن السبع سنوات، ويشترط القضاء على الاب ان ترى الام أبناءها .
هذا الحكم يخرج يوميا من ردهات القضاء مصاحبا أي طلاق بين زوجين،ويذهب الابناء الى الاباء ومن هنا تبدأ معاناة الامهات ..صور عديدة لهذه المعاناة : كأن يتعنت الاب ويمنع أبناءه من رؤية أمهم، وتغيبهم عنها لشهور وسنوات بينما تدور الام جهات الارض مطالبة بتنفيذ قرار المحكمة.. فالأب يتخفى أو يغير مسكنه أو ينتقل الى مدينة أخرى.. وبعض من الاباء يترك أولاده أو ولده الرضيع في حضن أمه ولا يسأل عليه حتى إذا بلغ هذا الطفل السن القانونية لدخول المدرسة يكون بدون أوراق رسمية لأن (سعادة الاب) رافض أن يضيفه الى وثيقته.. دوران محموم للنساء بين أروقة المحاكم وأقسام البوليس بحثا عن هذا الاب الذي طار أو (فص ملح وذاب).. إذن ماهو الحل..؟
في تصوري أن على القضاء أن يبحث عن آليات جديدة لحماية العدل وحقوق السيدات في مقابل تعنت بعض الازواج وادخال تشريع عملي وواقعي يبطل تعنت الزوج.. فالذي يحدث الان صدور حكم قضائي يتبخر بمماطلة الزوج أو تهربه مما يجعل الزوجة تتفرغ لمتابعته قضائياً، وفي ظل تباطؤ صدور الاحكام أو متابعة القضايا بالسرعة المطلوبة تطول معاناة الزوجة.. مثل هذه القضايا بحاجة الى آليات فاعلة وحاسمة، فقبل أن يحكم القاضي – مثلا- بكفالة الاب لابنائه – لابد من وجود آلية حقيقية لتمكين الام من رؤية أبنائها كأن يجلب الاب مستندا من جهة عمله تلزمه بذلك أو أن تربط مصالحه كالترقية الوظيفية أو استخراج وثائق رسمية بمدى التزامه بقرار المحكمة في تمكين الام من رؤية ابنائها وكذلك لمن يرفض – من الازواج – استخراج وثائق رسمية لابنائه ،حلول كثيرة يمكن أن تنفذ على أرض الواقع وتحمى هؤلاء السيدات من المرمطة هنا وهناك وتعريضهم كطعم مجاني لمن يطلبن منه مساعدتهن في الوصول الى بغيتهن.. ثمة كوارث عديدة تحدث للنساء وهن يبحثن عن حقهن في رؤية أو رعاية أبنائهن.. فاستوصوا بالنساء خيراً.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • ظلام
  • مين يسمع
  • عكس عقارب الساعة!
  • من يقف في الطريق؟
  • في بطنك كم حمار.!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    اللاءات الخليجية!
  • بعض الحقيقة
    البيوقراطية
  • إشراقة
    وقف المتناقضات
  • دبي تهزم تل أبيب
  • اختبارات الهيئة الصحية
  • إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
  • من يفعل مافعله الرئيس الفرنسي شيراك؟!!
  • من أخصب.. تخير!
  • الوطنية بين المفهوم النظري والتطبيق الإجرائي (2-2)
  • طلاق عريس «الندوة»!؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000