( الأحد 09/04/1427هـ ) 07/ مايو/2006  العدد : 1785  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • مداهمة
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالله عمر خياط
اختبارات الهيئة الصحية
.. فيما نشرت عكاظ بالعدد 14483 وتاريخ 24/3/1427هـ: أن الهيئة السعودية للتخصصات السعودية منعت 18 ممارساً صحياً منهم (4) أطباء و(12) ممرضة وفني تخدير وفني مختبر من العمل في المجال الصحي بالمملكة لتدني نتائجهم في الامتحانات التي تعقدها الهيئة، ووجهت الهيئة الصحية مديري المناطق والمحافظات الصحية باتخاذ ما يلزم حيال عدم تمكينهم من ممارسة المهن الصحية حسب الاختصاص.
طبعاً لا اعتراض لأحد على ما تقرره الهيئة الصحية فهي الأقدر على تقييم مستوى الأداء للعاملين في القطاع الصحي لكن المستغرب بالنسبة لاجراءات الهيئة هو ما تضمنته رسالة الدكتور محمد أحمد ظفر الذي يقول في رسالة موجهة لأمين عام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية: إنه أخصائي أمراض النساء والولادة ويعمل بعيادته في الطائف منذ عام 1394هـ (32 سنة) بعد أن
ما الداعي لتصنيف الطبيب السعودي خريج الجامعة المحلية
عمل بوزارة الصحة سبع سنوات وقد تقدم عن طريق إدارة الرخص الطبية بالطائف لتجديد ترخيص مزاولة المهنة لمدة خمس سنوات وبعد انتظار ثلاثة أشهر سمحوا له لمدة سنة واحدة فقط، الأمر الذي يدعو للاستغراب خاصة وانه يزاول المهنة منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاما وفقه الله خلالها لعلاج اعداد كبيرة من الحالات المستعصية في أمراض النساء وخاصة حالات عقم النساء والاجهاضات المتكررة، وأن الطبيب السعودي بصورة عامة قد وصل بفضل الله ثم بفضل ما وفرته له الدولة من امكانات إلى درجة عالية من الكفاءة في الأداء بإبداع وتفوق.. بالإضافة إلى كون الطبيب الناجح بشكل عام والسعودي بشكل خاص ناضجاً بما فيه الكفاية ويعرف حق المعرفة أن نجاحه لن يستمر وأداءه لن يتطور إلا بمتابعة كل ما هو جديد في مجال تخصصه، وقد وفر التطور الهائل في تقنية الاتصالات الحديثة من خلال الانترنت الاطلاع والمعرفة والمشاركة أيضاً في المؤتمرات والأبحاث التي يشارك فيها غالبية الأطباء أو بالاصح جميعهم.
إلا أننا نجد أن الهيئة الموقرة تلزم الأطباء السعوديين بحضور ندوات بهدف تجميع ساعات تدريبية لغرض تجديد (ترخيص مزاولة المهنة) وهو أمر يتحفظ عليه كافة الاطباء السعوديون.
نحن مع الهيئة في تصنيف وتدقيق الشهادات الصادرة من بعض الجامعات (وليس جميعها) للزملاء المتعاقدين لضمان سلامتها، أما الطبيب السعودي الذي ابتعث أصلا من الدولة وتخرج من جامعات دولية معترف بها أو أولئك الذين تخرجوا من جامعات محلية، وقد أمضوا في العمل بجدارة سنوات طويلة. ما هو الداعي لتصنيفهم ومنحهم تراخيص مزاولة المهنة؟
سؤال وجيه أحسب أن وزارة الصحة هي الأولى بالإجابة عليه.
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • الحوار الذي يبدأ اليوم
  • قضايا وموضوعات في رسائل
  • الأمير سلمان.. وكفالة اليتيم
  • الفرحة بمكرمة المليك
  • د. الخويطر ينافس د. القصيبي
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    اللاءات الخليجية!
  • بعض الحقيقة
    البيوقراطية
  • أشواك
    النساء
  • إشراقة
    وقف المتناقضات
  • دبي تهزم تل أبيب
  • إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
  • من يفعل مافعله الرئيس الفرنسي شيراك؟!!
  • من أخصب.. تخير!
  • الوطنية بين المفهوم النظري والتطبيق الإجرائي (2-2)
  • طلاق عريس «الندوة»!؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000