إشراقة
وقف المتناقضات
** ما لا أستطيع فهمه..
** هو.. هذا الازدواج والتناقض.. بين ما نطالب به.. وبين ما نفعله..
** وبالذات في التعامل مع المرأة وقضاياها..
** نحن نقول.. إننا لا نقبل بالاختلاط.. ولا يجب أن نسمح به..
** ومع ذلك.. تأتي بعض فئات المجتمع لتنتقد توجيه وزارة العمل بقصر عمل محلات بيع الملابس النسائية على النساء..
** ونطالب بالفصل -في العمل- بين المرأة والرجل.. ولكننا نرهن عمل المرأة.. بالرجل.. حتى في المجالات التي لا يجب أن يشاركها الرجل في الإشراف عليها.. أو العمل بها..
** سواء في المجال التعليمي..
** أو في القطاعات التي تضطر المرأة لمراجعتها لقضاء شؤونها.. الحقوقية.. والإجرائية..
** أو في المجالات الخدمية المختلفة..
** إن علينا أن نقرر بجلاء ماذا نريد.. وكيف نحقق ما نريد..
** إن كنا مع منع الاختلاط بكل صوره وألوانه.. فإن علينا أن نمنع أي ارتباط للمرأة بالرجل.. بدءاً بالمسؤولية.. وانتهاءً بالمراجعة.. ومتابعة شؤونها..
** أما إن كنّا مع إخضاع عمل المرأة لإدارة الرجل.. فإن علينا أن نبحث عن الصيغة المنطقية للتوفيق بين وصايته وبين منع اختلاطه أو اتصاله أو تعامله معها..
** فهل من يتفضل ويقترح مثل هذه الصيغة التوفيقية المستحيلة؟!
* فاصلة :
** «كثير من الأمور.. تتضخم حين لا تكون الرؤية نحوها واضحة.. وصادقة..».