( السبت 08/04/1427هـ ) 06/ مايو/2006  العدد : 1784  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أرجاء الوطن
    • قضايا وتحقيقات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • حوار المسؤولية
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عبدالعزيز محمد النهاري
السعودة المنتظرة
في الأودية التي لا يمكن أن تتصور وجود وافدين يعملون في مهن مختلفة.. ستجدهم بالمئات.. فهذا «نحّال» يقوم على رعاية النحل وتعهد خلاياه الشمعية من «اريتريا».. وذاك بائع في بقالة في أسفل إحدى العقبات من «بنجلاديش».. وذاك راعٍ من «السودان».. وآخر في محطة بنزين القرية من «الباكستان».. وتقريباً لا يوجد شعب أو وادٍ أو مرتفع أو عقبة إلا وفيها من الأخوة الوافدين عرباً ومسلمين ما يفيض عن الحاجة وكأن استخدام العمالة من الخارج أصبح سمة من سمات مجتمعنا البدوي والحضري على حد سواء.. وأنا هنا لا أعترض على أن يكون بيننا من إخواننا الوافدين من يقوم بأداء مهمة نحتاجها ولدينا عجز فيها خصوصاً بعض المهن الفنية التي لا أعتقد أننا سنستغني عنها قبل حلول قرنين قادمين، فالشواهد تدل على أن الاعتماد على العمالة الوافدة لن ينتهي خصوصاً في الأعمال المهنية التي لم تجد حتى الآن قبولاً لدى الشباب السعوديين فسنظل نحتاج السباك الباكستاني والنجار الهندي والكهربائي البنجلاديشي والممرض الفلبيني أما المهن الأخرى التي لا تحتاج إلى مهارة كالباعة والعمال ونصف الفنيين أو ربعهم فإننا سنظل نحتاجهم أبد الدهر.
يحدث هذا والشباب السعوديون الباحثون عن عمل يظلون يجوبون بملفاتهم الخُضْر كل مؤسسة وشركة بحثاً عن عمل ولا أعرف سبباً واحداً لا يجعل شاباً سعودياً يحمل الابتدائية لا يعمل في بقالة أو في محطة بنزين أو في أي محل تجاري كبائع أو مراقب أو حتى «جرسون» في مطعم أو فندق.. أقول هذا وأنا أشاهد موظفاً من إحدى الدول العربية مهمته فقط الوقوف عند بوابة مطعم في أحد الفنادق بمدينة أبها ليسأل عن رقم غرفة نزيل الفندق.. وأخذ توقيعه على فاتورة الغداء أو العشاء.. وأكرر قولي وأنا أرى مجموعة من «البنجاليين» وهم يشتركون في فتح محل تجاري لبيع الأدوات الرخيصة بريالين وخمسة وعشرة ريالات.. تحت كفالة سعودي يتقاضى منهم إتاوة شهرية وليس له غير الاسم أمام التجارة والبلدية.. لماذا لا يشترك ثلاثة شبان أو أربعة من الباحثين عن عمل في فتح مثل تلك المحلات بقرض من هيئة خاصة أو حكومية..؟ ولماذا لا نحاول أن نضغط قليلاً على ظاهرة «البنجلة» التي تكاد تسيطر في كل أنحاء المملكة على محلات بيع الخردوات والكماليات الرخيصة.. فنسعودها بشرائها منهم وتسليمها لسعوديين..
طرحت هذه الفكرة على عدد من رجال الأعمال والتجار في جلسة خاصة فقالوا بأن المشكلة في شبابنا أو لنقل في بعض شبابنا المتسيبين وغير المنضبطين ويقسم أحدهم بأنه وظّف أكثر من خمسة سعوديين وظيفة كتابية بمؤسسته ولم يجد بداً في النهاية من الاستعانة بوافد يحترم «لقمة عيشه».. فهل هذا هو السبب؟! إذا كان كذلك فالحل هو الزمن مصداقاً للمثل القائل «من لم يربِّه أهله فإن الزمن كفيل بتربيته».

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • نماذج قروية مضيئة
  • الشللية الاعلامية
  • مستشفى أمراض الأسهم
  • الأضواء.. أو حقوق الإنسان
  • المديونون في الأرض
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • كلمات ومعانٍ
  • رسالة إلى ولي الأمر !؟
  • حاملو الكنوز والغفلة المغلّظة!
  • إشراقة
    مشروع رائد ولكن..!
  • أشواك
    ظلام
  • الجهات الخمس
    الخليج الفارسي!
  • الصين.. «من القفزة الكبرى» إلى «الثورة الثقافية»
  • الحوار الذي يبدأ اليوم
  • روح الحضارة المتجددة
  • المسألة الثقافية والإنتاج الاقتصادي


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000