( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
مع أميمة...
هي
أسماء كعكي عاشقة العمل التطوعي:
غداً أفضل لحواء السعودية

  وديان عدنان قطان (جدة)
أسماء يوسف كعكي المسؤول الأول للتدريب والتوظيف بكلية دار الحكمة تريد أن ترد جزءاً من الجميل للوطن الذي أعطى الكثير و هو الذي دفعها إلى العمل التطوعي بكلية دار الحكمة منذ سبع سنين. وتقول أسماء: كان الفضل لأمي في تشجيعي على العمل التطوعي وتذليل الصعاب أمامي و حثي على الصمود والإصرار في البقاء فيه ، مع توصيتها بان أضع أمام عيني قوله تعالى }ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب| وقوله عليه الصلاة والسلام: «إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه» وجاء اليوم الذي تعينت فيه بترشيح عميدة الكلية الدكتورة سهير حسن القرشي كمسؤولة للمنح الدراسية بالكلية.
عملها في هذا الصرح التعليمي منحها التميز وتعلمت من جو العمل الكثير بحيث تسود روح الفريق الواحد.
الكثيرات من صديقات أسماء كعكي لم يتوقعن استمراريتها في العمل وانه خلال وقت قصير سوف تحن للحياة بدون عمل، والعكس صحيح، اصبح عملها يشكل متعة في حياتها بل أدهشت الكثيرات بعملها خاصة ان مسؤولية المنح تستوجب الدقة لاسيما وان الكلية تتميز بعطائها الكبير في المنح الدراسية.
ولا تنسى فرحة والدها عندما تقلدت أول منصب واستلامها بطاقة العمل ففرح بها كثيرا وقبلها.
وعلى الرغم من تقلدها العديد من المناصب كمساعدة إدارية و مسؤولة عن الإرشاد النفسي والتوجيه المهني بالإضافة إلى منصب مسؤولة شئون الخريجات لفترة قصيرة من الزمن.ولكن يظل عملها كمسؤول أول للتدريب هو الأقرب إليها حيث وجدت بأن سعادتها في خدمة طالبات وخريجات وطنها وتذليل صعاب التوظيف التي قد تواجههن.
محطات كثيرة في حياة أسماء بدأت برحلة الى إنجلترا ولكن محاولة البحث عن الذات مستمرة فقررت الاتجاه لإتقان اللغات «فإما أن أكون أو لا أكون» هكذا قررت حينذاك وحصلت على شهادات دولية في اللغة الانجليزية والفرنسية واستطاعت إتقان اللغة الأسبانية أيضا . ثم العودة إلى الوطن لاكمال مسيرة التعليم والحصول على شهادة الثانوية العامة وتلته شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك عبدالعزيز والان تخطو أقدامها على خطى الماجستير والدكتوراه في علم الجودة.
تتمثل حياتها الخاصة في أغلى الناس وهم والدها وأخوها مصطفى وابنها الوحيد محمد و بناتها عبير ودلال وهبة شربتلي.
تميزت شخصية الكعكي بالصبر والإيجابية وعدم الاهتمام بسلبيات الأمور والمرونة في التعامل التي يصفها بها كل من حولها.
هناك العديد من المواقف المميزة مازالت تحمل ذكرى إلى الآن في ذاكرة أسماء وهي المكالمة الهاتفية لتولي منصبها العملي الأول والتي تلقتها من عميدة الكلية تزف إليها بشرى تعيينها كمسؤولة للمنح وقد كان لعميدة الكلية الفضل في ترشيحها ووضعها على أول الطريق كما تقول الكعكي . ومن ثم أول ترقية لتولي منصب المسؤول للتدريب والتوظيف بالكلية بترشيح من د.ابتسام فكهاني عميدة كلية دار الحكمة بالتكليف آنذاك بعد أن تلمست ميزات بشخصيتها تخولها لشغل هذا المنصب الحيوي الهام إضافة لمسؤولياتها بمكتب شؤون الخريجات.
وما تزال اسماء تتذكر الوقفة الأولى أمام مجلس أمناء الكلية لعرض مهام وإنجازات مكتب التدريب والتوظيف وكان للعرض صدى كبير. كما ترك أول خطاب شكر من خريجات التصميم الداخلي صداه في ذاكرة الكعكي الذي كان نتيجة حرصها الشديد لتوفير فرص عمل لهن.
وتضيف أول خطاب إنذار تلقيته وعدت إلى أمي باكية حزينة والتي بدورها حركت بداخلي الصمود والالتزام و الصبر.
وتؤكد الكعكي أن الفتاة السعودية تمتلك من القدرات والمهارات ما يمتلكه الرجل فبذلك أصبحت تنافس الرجل في كثير من الميادين لإثبات كيانها ووجودها وإثبات أن بإمكانها فعل الكثير لتخرج إلى ميدان الإبداع والتصميم والإنتاج في كافة الميادين فمنهن من أصبحت سيدة أعمال مشهورة أو فنانة مبدعة أو طبيبة أو باحثة في شتى العلوم.
وترى الكعكي انه بانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية سيكون للشركات الأجنبية وجود قوي في سوق العمل وسيخلق فرصا وظيفية جديدة للفتيات السعوديات اللواتي يملكن من المميزات والمؤهلات العلمية والعملية و كل مقومات النجاح من عزيمة وإصرار وتحد وإبداع وتخطيط ونظرة ثاقبة نحو مستقبل مالا يقل عن الفتيات في الدول المتقدمة ، فلقد أصبحت الفتيات السعوديات لا يكتفين بالاطلاع والمعرفة بل أصبح هدفهن المواكبة والتفوق في كافة الميادين وتقديم الفريد والمميز. وتؤمن أن الفتيات السعوديات سيقدمن الكثير للوطن إذا ما ظل الدعم والمساندة والتوجيه لهن مستمرا . فهن يمتلكن غداً أفضل.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين مع أميمة

  • أرملة: هل أقبل مسيارا؟
  • خطيئة أوقعتني في المصيدة
  • الزفاف شوه حياتي
  • وظيفتها تؤرقني
  • السمنة تهدد بيتي


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000