خطيئة أوقعتني في المصيدة
اختي اميمة.. اعيش في بركان يكاد يثور بي في اي لحظة فقد اقدمت على مراسلة شاب عبر «الانترنت» منذ ستة اشهر شعرت خلالها بمشاعر عميقة تربطني به وفي لحظة ضعف ارسلت له صورتي بعد الحاح مستمر منه كما اطلعته على الكثير من اسراري وحياتي الاسرية الا ان كل هذه الامور جعلته يقلب الطاولة على رأسي فقد طلب مني ان التقيه ورغم اصراره الا اني رفضت ذلك مما أدى إلى حدوث توتر في علاقتي به امتد الى التهديد بنشر صورتي في «النت» اذا لم البي دعوته بالمقابلة.. حاولت مرارا ان ازيل من ذهنه هذا التوجه الا انه اصر على موقفه وخيرني بين الشوفه او الفضيحة؟
هـ - ن (جدة)
- اود ابلاغك اولا بأنك انت من جعلت نفسك فريسة لهذا الشاب لسوء تعاملك مع هذه التقنية فأنت من سمح له بالتحدث اليك.. وانت ايضا ارسلت له صورتك وبارادتك.. وبالتالي لن يتحمل عواقب هذه الاخطاء سواك ولاشك ان العلاقات غير الشرعية دائما تكون عواقبها سيئة.. وعلى كل حال اصبح الان موقفك في غاية الصعوبة فمسألة انتهاء هذه العلاقة ستكون حتمية اما مسألة الصورة ونشرها في مواقع الانترنت هي الطامة ولهذا التعامل هنا يجب ان يكون بحكمة وحرص شديدين.. في بداية الامر حاولي ان تقنعيه بان العلاقة بينكما كانت خاطئة وانك فتاة قد ينالكما معا عواقب سيئة في حال نشر الصورة على ان يكون اسلوبك مقنعا وهادئا مع توضيح حرمة العلاقة بينكما.. وفي حال اصراره على موقفه اشعري احد اخوانك ممن تثقين في استطاعته على معالجة الامر بحكمة على ان يساعدك في الخروج من هذه الازمة وعليك ان تتقبلي ردة فعل شقيقك تجاهك وفي كل الاحوال تبقى المشكلة وعلاجها في اقناع الشاب بالعدول عن قراره.