أرملة: هل أقبل مسيارا؟
انا ارملة في الرابعة والثلاثين من عمري لدي طفلان نظرا لظروفي المادية بحثت عن عمل يسد رمق اطفالي ويغطي احتياجاتهم ومتطلباتهم وحيث اني احمل الشهادة الثانوية لم احصل على وظيفة ومنذ شهرين ابلغتني صديقة بوجود زوج في الستين من عمره متزوج ولديه سبعة ابناء لديه الرغبة في الارتباط بي شريطة ان يكون الزواج «مسيار» ووعد بتوفير العيش الكريم لي ولطفلي ولكني لازلت حائرة بين الرفض والقبول وهذا يعود الى ما سمعته من الكثيرات عانين من زواج المسيار.. فماذا افعل؟!
ابتسام - مكة المكرمة
- اختي الكريمة.. وضعك واطفالك فيه الكثير من المشقة عليك بعد رحيل زوجك فالاطفال بلاشك بحاجة الى متطلبات واحتياجات تزداد يوما بعد الاخر وهذا فيه عبء كبير عليك وبالتالي لابد من وجود شخص يقف الى جانبك يتحمل جزءا من الاعباء التي تقع على كاهلك وعليه انصحك اولا بالاستخارة قبل ان تتخذي اي خطوة في مسألة الزواج هذا من جانب ومن جانب اخر موضوع الزواج المسيار لاغبار عليه طالما توفرت فيه شروط الزواج الشرعية.. فمتى ما توفر الرجل المناسب لك ولأبنائك لا تترددي بالقبول.. وبالنسبة للرجل الذي تقدم اليك طالما ابدى رغبته في تحمل اعباء اطفالك وطالما انه صادق في مشاعره نحو وضعك فليس هناك ما يعيبه.