( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الملحق الاسبوعى...
جذور مدفونة
يعمل بين أكوام الخردة وأنفاس النار
شيخ يهزم الحديد

  محمد العبدالله (القطيف)تصوير: عبدالرزاق العوض
تجده غارقاً وسط اكوام الخردة وانفاس النار حسن احمد الشيخ رجل لم تخب شعلة حماسه في الركض وراء لقمة العيش يتعامل مع الحديد يقبض وحيداً على جذوة نار مهنة «الحدادة» مهنة هربت من ثنايا الحياة او اصبحت قاب قوسين من التلاشي.
حسن احمد الشيخ «65» عاماً بين اكوام حديد الخردة منذ 58 عاماً فقد عرف النار والحديد منذ نعومة اظفاره، اذ اضطرته الظروف القاهرة للعمل في مهنة «الحداد »..
الشعبية وهو في السادسة من العمر وما يزال يعمل وسط اكوام حديد الخردة في موقعه الحالي الواقع شرق سوق الخميس الشعبي بمحافظة القطيف.
وقال ان امتلاك اسرار مهنة الحدادة الشعبية لم يأت من فراغ، فقد تحمل حرارة النار منذ الطفولة من خلال العمل اجيرا لدى اسرة طه حيث استمر في العمل بالاجرة اليومية لمدة 13 سنة تقريباً، اذ كان يتقاضى ريالاً ونصف الريال يومياً لقاء ساعات طويلة من العمل الشاق الذي يبدأ من الساعات الاولى للفجر وحتى غياب الشمس بشكل يومي.
واضاف ان العمل بصورة مستقلة جاء بعد 13 سنة من العمل كأجير، حيث استأجر دكانا للمرة الاولى بقيمة 15 ريالا سنويا، وذلك في المنطقة المعروفة بـ« السكة» القريبة من سوق اللحوم الحالية، حيث عمل فيها قرابة 15 سنة تقريبا، مارس خلالها مختلف انواع اعمال الحدادة الشعبية، من خلال انتاج كافة المستلزمات التي تتطلبها اعمال الزراعة والبناء وغيرها من الاعمال الحرة المختلفة التي كانت تنتشر في القطيف وقراها خلال تلك السنوات.
وقال ان المحل الثاني بعد انتقاله من تلك المنطقة كان في المنطقة القريبة من سوق مياس الحالي، حيث استمر فيه 6 سنوات وكانت قيمة الايجار السنوي لا تتجاوز 15 ريالا بينما جاء الموقع الثالث في المنطقة القريبة من قرية التوبي الواقعة شرق سوق الخميس الشعبي، وذلك بعد مطالبات عديدة لاقامة سوق لاصحاب الحدادة الشعبية، حيث استجابت بلدية القطيف لتلك المطالب عبر تخصيص موقع خاص، حيث كانت قيمة الايجار السنوي 600 ريال.
اما الموقع الحالي فقد برز للوجود منذ 14 عاماً، اذ كان يحتوي على 8 محلات لم يتبق منها حالياً سوى محلين فقط حيث يبلغ الايجار السنوي نحو الف ريال، وبالرغم من وجود هذه المحلات في منطقة قريبة من سوق الخميس فانها تعاني منذ وجودها من انعدام الطاقة الكهربائية فالشركة الموحدة للكهرباء ما تزال ترفض تزويد المحلات بالطاقة الكهربائية بحجة عدم وجودها على شارع تجاري، كما ان المحلات تعاني كذلك من وجود شبكة الصرف الصحي او المياه الصالحة للشرب، مؤكدا ان العمل في الصيف الذي بدأت اشاراته مبكراً يتطلب الكثير من الجهد جراء الحرارة المرتفعة الصادرة من «الكور» بيت النار والمصيبة الكبرى تكمن في اوقات الرطوبة حيث يقف العامل وسط بحيرة من المياه.
وحول اهم منتجات الحدادة الشعبية، اوضح ان المنتجات متعددة منها المنجل والعمود والمحراث والسكين وغيرها من المنتجات الاخرى المرتبطة بصناعة الابواب الاثرية مثل المسامير الكبيرة فضلاً عن الكماشات وغيرها من الصناعات المختلفة.. وبشأن مصادر حديد الخردة اكد ان اماكن التشليح تعتبر مصدرا رئيسيا في تزويد محلات الحدادة الشعبية باحتياجاتها من حديد الخردة اذ تدخل بعض اجزاء السيارات في صناعة المنجل والسكين بالاضافة الى بعض المصادر الاخرى.
واعتبر الفحم عنصراً اساسياً في تشغيل «الكور» حيث يتم الحصول عليه من التجار وقد ارتفع سعره مؤخراً بصورة كبيرة بسبب نقل محلات الفحم الى الموقع الجديد المجاور لسوق الاغنام الجديد.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الملحق الاسبوعى

  • نزيف حسي
    مخادعون...
  • ابتسامة...
  • سؤال...
  • قضية للنقاش
    مطالبات بتعميم التربية البدنية
    تأنيث الرياضة بـ«الوعي»
  • رأي الشرع
  • الدنيا بخير
    قوائم الانتظار تزيد معاناتها مع الفشل
    جسد (عزة) أرهقه الغسيل
  • كفالة غرمية تشتت أسرة
  • تعرض لحادثين مروريين
    «السوادي» مشلول بلا ذاكرة
  • طفل الغيبوبة بانتظار العلاج التأهيلي
  • سرطان الدم يهدد الصغيرة (آلاء)


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000