( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الملحق الاسبوعى...
زوجي / زوجتي
شريكة التشكيلي فؤاد مغربل تحكي :
نسيني سبعة أيام في الفندق

  ابتسام المبارك (المدينة المنورة)
ازواج وزوجات يعيشون حياتهم خلف الابواب المغلقة لا احد يعرف عنهم شيئا وفي هذه المساحة تُفتح الابواب فتتحدث زوجة عن زوجها ويتحدث زوج عن شريكة حياته فما الذي يدور في حياتهما وكيف؟
حياة الفنان جذوة من الجنون والعشق والتهويم على ارصفة مدن تسترخي على ضفة الحلم وفي كثير من الاحيان تجد زوجة المبدع نفسها في تصادم مع جنوح شريكها والذي يبحث عن عوالم مثالية في عالم متلون لا يتوقف عن اللهاث.. وفي خضم تهويمات الفنان التشكيلي الدكتور فؤاد مغربل وعشقه للتراث وركضه بحثاً عن المشهد «الفلتة» والابداعي فإن زوجته نجاة دنديني استطاعت ان تقف من خلف كواليس حياته الفنية وتمده بعافية الابداع وان تتحمل جنون الفنان في دواخله وان تكون «مديرة» للمنزل وتوفر له مناخات وطقوس العمل الابداعي في مرسمه فماذا تقول السيده دنديني عن زوجها عاشق الرواشين وحارات المدينة المنورة القديمة؟ وكيف تعرف على اسرتها واسس معها شراكة زوجية اثمرت عدداً من البنين والبنات؟ تقول زوجة مغربل: حينما تزوجت فؤاد كنت اعرف انني سوف ارتبط بفنان وعاشق صعب المراس واذكر انه تقدم لخطبتي عندما كان عمري «16» عاماً حيث انه كان صديقاً مقرباً من اخي كما ان اسرته كانت تجاورنا وفي ذلك الوقت كان فؤاد مدرساً للتربية الفنية بالمرحلة المتوسطة كما انه كان كابتناً في نادي الانصار اي انه كان يجمع بين عشق الرياضة والرسم بالنسبة لفترة الخطوبة كانت قصيرة للغاية حيث تزوجنا سريعاً وبعدها حصل على بعثة في بريطانيا حيث تمكن من تحضير الماجستير وقد قطعت دراستي وسافرت معه واكتفيت هناك بالحصول على العديد من الدورات في اللغة الانجليزية.
وتستطرد: بعد ان حصل على الماجستير عدنا الى المملكة وواصل فؤاد ركضه في مجال الفن فقد كان ولا يزال مفتوناً ويهيم عشقاً وجنوناً بمشهد التراث فجسد صواري طيبة الطيبة في اعماله التشكيلية وتنفس عبق الماضي في لوحات مستلهمة من شارع العنبرية وباب المصري وعن ما اذا كانت هناك صعوبات واجهتهما في الحياة قالت:لا تخلو حياة اي زوجين من الصعوبات ولكن في كل الاحوال فان الصعوبات الزوجية هي بمثابة ملح للحياة واذكر ان فؤاد عندما تم اختياره مرة اخرى للسفر الى بريطانيا للتحضير لرسالة الدكتوراه كان من الصعب عليه تركنا خلفه لمدة اربع سنوات كاملة لذا فقد اصر على ان ارافقه مع ابنائنا وفي البداية وجدت مع ابنائي صعوبة في التأقلم مع الحياة في بريطانيا خاصة وان الابناء كانوا موزعين بين الدراسة في المدرسة السعودية وتعلم اللغة الانجليزية ولكن بعد فترة من الصعوبة تمكن الابناء من تجاوز عقبة اللغة والانخراط في المدرسة وخلال هذه الفترة كنت اقف بجوار فؤاد حتى تمكن من الحصول على درجة الدكتوراه.
وعن ما اذا كانت تشعر بالانزعاج من سفرات زوجها الكثيرة لحضور المعارض التشكيلية في الخارج قالت زوجي فنان لا يملك نفسه ووقته وهذا ما اكتشفته من اول يوم ارتبط به حيث خرج صبحية زواجنا وعاد ليرسم لوحة على سرير النوم لان مخاض ولادة لوحة لا يتحتمل الانتظار والتأجيل بدليل ان لديه لوحات «مركونة» منذ «20» عاماً لم يتمكن من اكمالها لانه كما يقول لم يعد يجد الاحساس الذي حرضه لبداية رسم اللوحة.
وفيما اذا كانت قد سافرت في رحلاته الفنية قالت: مرة واحدة سافرت معه للكويت وبعدها اعلنت «التوبة» من السفر معه لانه كان مشغولا بتجهيز معرضه وكان يقضي الليل والنهار في مقر المعرض وقد بقيت في الفندق اسبوعاً كاملاً ولم التق به الا حين عودتنا ونحن في الطائرة.
وفي سؤال عن ما اذا كانت الغيرة تجد طريقها الى حياتهما قالت: ليس للغيرة مكان في حياتي لانني ادرك تماماً ان زوجي مخلص ولم يبدر منه طيلة سنوات زواجنا ما يثير الشك او يخدش مشاعري ويجعلني اتلفت حولي وانا بنفسي احمل له الهاتف لكي يستقبل مكالمات نسائية من فنانات تشكيليات كما انه لا يبخل بالمشورة على اية فنانة تشكيلية وزوجي كثيراً ما يمتدح صبري وتحملي له ويصفني بـ«السراج» المضيء في حياته.
وفيما اذا كان يستشيرها في اعماله الفنية قالت قبل ان يشرع في اي لوحة فنية فانه بستشيرني ويعيش جميع من في البيت تفاصيل اللوحة.
وعن ما اذا كان فؤاد سريع الغضب قالت: اذا غضب من شيء فمعناه اننا خالفناه في شيء او رأي يراه هو صحيحاً ولم نقتنع به نحن.
وعن ثمرة علاقتهما الزوجية قالت ابناؤنا محمود ورؤى والاء وهي متزوجة وابننا الاكبر محمد يدرس الهندسة في سنته الاخيرة بأمريكا وكلهم يحملون الطباع الحسنة لوالدهم اما امنية ومحمود فقد اخذا منه الفن التشكيلي.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الملحق الاسبوعى

  • نزيف حسي
    مخادعون...
  • ابتسامة...
  • سؤال...
  • قضية للنقاش
    مطالبات بتعميم التربية البدنية
    تأنيث الرياضة بـ«الوعي»
  • رأي الشرع
  • الدنيا بخير
    قوائم الانتظار تزيد معاناتها مع الفشل
    جسد (عزة) أرهقه الغسيل
  • كفالة غرمية تشتت أسرة
  • تعرض لحادثين مروريين
    «السوادي» مشلول بلا ذاكرة
  • طفل الغيبوبة بانتظار العلاج التأهيلي
  • سرطان الدم يهدد الصغيرة (آلاء)


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000