( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الملحق الاسبوعى...
أصل الشائعة
أمام تجاهل المؤسسة وصمت البنوك
«الخفي» يسرق حسابات الأرصدة

  حسين الحجاجي (جدة)تصوير: محمد باكراع
المشكلة ان هذه البنوك المعنية لا تود ان تعترف واللوم كل اللوم يلقى دائما على العميل: (انت فرطت في الرقم السري وعليك تحمل النتائج).. لا بأس ربما رددت وعزيت نفسك بفقد ذلك المبلغ لتفاجأ وللمرة الثانية بسحب مبلغ اكبر هذه المرة من حسابك الى حسابات اخرى تهرع للبنك فتسمع نفس النغمة: (انت فرطت في رقمك السري وعليك تحمل النتائج والبنك غير مسؤول)
يا خلق... يا عباد الله.. في المرة الاولى والثانية اكون مفرطا في الرقم السري...
لا بأس وماذا عن المرة الثالثة أو الرابعة.. لا أحد في الاصل يستمع لك أو (يعطيك وجه). فالبنك متملص من المشكلة.. ومؤسسة النقد حبالها مطاطية مشكلة ضحاياها قد لا يتناثرون على بقية البنوك انما يعاني اكثرهم من بنوك معينة ومعروفة بمثل هذه الفضائح التي افرزت اصل الشائعة فماذا قالت:
الشائعة تقول: «تكرار السرقات من ارصدة وحسابات الناس.. وان ادعاء البنوك بالقاء اللوم على المتضررين دائما يأتي ضمن محاولة هذا البنك التغطية على هذه الفضيحة بدليل ان البنك لا يحاول التحقيق في شكاوى الناس وانما يقوم بتوجيههم الى مؤسسة النقد والتي لا حل ولا ربط بيدها».
تلك هي الشائعة امام حالة التكتم من قبل البنوك ومؤسسة النقد. هذا التكتم وعدم الشفافية وعدم البت في الكثير من شكاوى الناس افرز (القيل والقال) وجعل الكثير من الناس تحلل القضية وفق تصوراتها فماذا يا ترى قالوا:
اصحاب المعاناة (حفيت اقدامهم) من التردد بين البنك ومؤسسة النقد ثم الشرطة ولازالوا بلا نتيجة.
عبدالله حسين علي القحطاني، لم يتردد في القول: هذه الشائعة صحيحة ولا غبار عليها وكل من يقول انها غير ذلك هو انسان لم تمسه النار بشرارها وسيأتي اليوم الذي يدرك صحة هذه الشائعة وخذ مثلا: انت شخصيا كنت متابعا لموضوعي مع احد البنوك وعايشت اسلوب المناورة الذي عاملني به البنك ولغاية الآن. فقد تم سحب مبلغ (2500) ريال مساء من رصيدي حينها اتصلت بالبنك في نفس اللحظة التي ادركت ذلك وابلغتهم.. تفاجأت عند الصباح في اليوم بسحب ايضا وبمقدار (2500) ريال فكدت أجن.. ولم اذهب الى عملي بل توجهت الى مقر البنك وابلغتهم بما حصل معي فماذا كان ردهم..
لصوص الانترنت
وما العمل.. قرروا حينها ايقاف ارقام حساباتي ونصحوني بتغيير رقمي السري.. فقمت باجراء كل ما طلبوا واعتقدت حينها انني سأكون في مأمن من اية عملية نصب اخرى المهم طلبوا مني التوجه الى مؤسسة النقد وبالفعل تقدمت بشكوى الى المؤسسة قبل أربعة اشهر من الآن ومن يومها (لا حس ولا خبر لتلك الشكوى).اقول اجريت كل التغييرات المطلوبة على حسابي وترقبت فرجا قريبا لعودة (خمسة آلاف ريال االمسروقة من رصيدي).قبل اسبوع من الآن عدت استطلع رصيدي فذهلت بسحب مبلغ وقدره (17152) ريالا لم اصدق واسرعت مرة اخرى للبنك فماذا كان الرد هذه المرة وقد قلت لهم الرقم السري وامامكم قمت بتغييره فمن المسؤول الآن؟.
تخيلوا اعادوا علي نفس النغمة انت الملام لكنهم هذه المرة وبعدما تتبعوا الى اين توجه المبلغ فوجئوا ان السبعة عشر الفاً والمئة والاثنين والخمسين ريالا جميعها تم توجيهها نحو تسديد ارقام هواتف اتصالات سلمني البنك قائمة بارقام ونصحوني بالتوجه الى الشرطة.. وضحك القحطاني هنا بقوله: ذهبت الى الشرطة فأكدوا لي ضرورة التوجه لقسم شرطة السامر وشرطة السامر رفضت الشكوى مطالبة إياي بالتوجه لشرطة الصفا- شرطة الصفا ترفض وتعيدني مرة اخرى الى السامر.
فماذا تريدني ان اقول لك بعد كل هذا؟
ولا يبتعد احمد عبدالله عبيد كثيرا عندما قال: اعرف قريبا لي يعمل في مجال التدريس وجد ان (200) الف تم سحبها من رصيده في العام الماضي والحقيقة الى الآن لم يستعد هذا المبلغ.
وفي ذات السياق قال سامي محمد العتيبي ان الشائعة غير صحيحة ولا اعتقد ان موظفا بالبنك يستطيع ان يأخذ شيئا من ارصدة العملاء لان الدخول على الارصدة له نظام الكتروني ويخضع لبرامج حاسوبية.
تعديل الخطأ
ويشاطره سعيد عودة المحمدي بقوله ايضا بالنسبة لي لا أظن ان هذه السرقة تتم من موظفي البنك وانما لعل هذا يحدث بسبب اختراق لموقع البنك على «النت».. فلصوص شبكة الانترنت مهرة ولعل بعضهم استغل نقطة ضعف في نظام الحماية لموقع احد البنوك وتمكن من سرقة الناس، لكن بإمكان البنك ان يعرف هذا ويدل الناس على الحقيقة لكنهم اقصد البنوك لا يفعلون ذلك خشية على سمعة البنك وربما كان هذا بسبب المماطلة وعدم الوضوح في ارجاع حقوق الناس .
ويؤكد عوض مسلم الذهيبي تعرضه قبل أكثر من سنتين عندما وجد ان خمسة وعشرين ألف ريال تم استقطاعها من حسابه.. الغريب انه بعد ثلاثة ايام من تبليغي لهذا البنك بحدوث تلك السرقة تم سحب اربعة الاف ريال في وضح النهار كل هذا وغيره دفعني الى سحب كل رصيدي من البنك المعروف بمثل هذه القضايا وفتحت حسابا لدى احد البنوك التي وجدت فيها امانا لحقوقي ولكنني مازلت اركض خلف حقوقي المنهوبة لدى ذلك البنك من هنا اقسم متيقنا ان هذه الشائعة صحيحة 100% . لكن المعلم ثابت بخيت الجهني يقول شيئا آخر: بالفعل تعرضت لسرقة مبلغ وقدره (26) ألف ريال من حسابي فقمت بمراجعة البنك وهددتهم بحسب كامل الرصيد وفضح امرهم بشكل علني وكنت جادا فيما هددت.. لذلك حاولوا تهدئتي ووعدوني بحل المشكلة. وبالفعل فقد قاموا بعد حوالى عشرة ايام بإعادة المبلغ واعترفوا ان احد موظفي البنك وقع في خطأ واجرى عملية تحويل خاطئة لذلك المبلغ.
غير ان ناصر علي الحامضي يؤيد الشائعة بقوله: صحيح وهذا ما يحدث تماما فمنذ ثمانية اشهر ذهبت من الرصيد 400 ريال لم تأت بعد رغم المراجعات المتكررة للبنك.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الملحق الاسبوعى

  • نزيف حسي
    مخادعون...
  • ابتسامة...
  • سؤال...
  • قضية للنقاش
    مطالبات بتعميم التربية البدنية
    تأنيث الرياضة بـ«الوعي»
  • رأي الشرع
  • الدنيا بخير
    قوائم الانتظار تزيد معاناتها مع الفشل
    جسد (عزة) أرهقه الغسيل
  • كفالة غرمية تشتت أسرة
  • تعرض لحادثين مروريين
    «السوادي» مشلول بلا ذاكرة
  • طفل الغيبوبة بانتظار العلاج التأهيلي
  • سرطان الدم يهدد الصغيرة (آلاء)


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000