حملات لاعادة الانضباط للشوارع
نواف بن مشعل السبهان *
ليس ثمة علاج للمخالفات المرورية سوى بتطبيق عقوبات صارمة، تحد من ظاهرة مخالفة الانظمة فأى قانون او نظام لا يمكن ان يطبق نفسه بنفسه، بل لا بد من وجود جهة تفعل ذلك، ولا اظن ان اسابيع المرور تسهم في التطبيق فهي باتت (تشبه المؤذن في مالطا) حسب المثل الشهير كناية عن عدم الجدوى والفاعلية، فالمطلوب لكي نحسن من وضعنا المروري هو القيام فعلا بحملة مركزة تستمر لاشهر متتابعة بنفس واحد لاعادة الانضابط الى شوارعنا وطرقنا،خاصة في السرعة والوقوف العشوائي والتعدي على المسارات وغيرها من المخالفات الرائجة التي جعلتنا نحتل مقدمة الدول الأكثر مخاطر مرورية.
ولاننا الاكثر في رصد المخالفات اقترح دعم الجمعيات الخيرية من هذه المخالفات بحيث يضاف مبلغ 50 ريالا مثلا على كل مخالفة تذهب لدعم الصناديق ومنها صندوق محاربة الفقر، كما اتساءل عن امكانية اقتطاع قيمة المخالفة من الراتب مباشرة كما يفعل في الصين او تسدد عن طريق اجهزة الصراف خلال مدة محددة تضاعف فيها قيمة المخالفة لمن يتجاوزها، والهدف هو جعل ارتكاب مخالفة مرورية مهما سهلت مكلفة وهذا هو المطلوب.
* كاتب وتربوي