( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الملحق الاسبوعى...
قضية للنقاش
مطالبات بتعميم التربية البدنية
تأنيث الرياضة بـ«الوعي»

  ابراهيم عقيلي (جدة)
أصبحت مكافحة الشحوم المترهلة وإنقاص الأوزان الفلكية هما هاجس الفتيات بعد أن تفشت السمنة بين النساء واصبحن يعانين منها اكثر من الرجال. فقد أشارت دراسة الى أن حوالي 66 بالمائة من النساء في المجتمع السعودي يعانين من زيادة الوزن، وأن 52 بالمائة من إجمالي تعداد البالغات في المملكة مصابات بالسمنة، في حين تصل هذه النسبة إلى 18 بالمائة بين من هن في سن المراهقة و15 بالمائة بين الأطفال قبل سن المدرسة.
ذكرت الدراسة أن السمنة لدى السيدات تتركز حول منطقة الخصر، وأرجعت الأسباب إلى العوامل الوراثية والبيئية والعادات الغذائية الخاطئة، كما نشرت دراسة عبر موقع «بنت نت» أن نسبة السعوديات المصابات بالسمنة 6 سيدات إلى رجل واحد، واحتلت المملكة المركز الثالث على مستوى العالم بعد الكويت وأمريكا». وتعكس هذه الأرقام مدى خطورة الأمر على النساء، خاصة إذا علمنا أن السمنة تعتبر من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى أمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسرطان والموت المفاجئ. ورغم ذلك إلا أن الفتاة لا تمارس إلا أنواعا من الرياضات البسيطة كالمشي او لعبة (نط الحبل) وهي اللعبة المألوفة عند البنات . فيما عداها فلا تجد المرأة أي طريقة لممارسة الرياضة. وفي الاونة الاخيرة بدأت بعض مراكز التخسيس تعمل ولكن بشكل قليل لا يتناسب مع ارتفاع نسب البدينات وحتى هذه المراكز لا تعطي المرأة الفرصة سوى لممارسة بعض التمارين الخفيفة . لكن الفتيات يرين فيها المخرج الوحيد من دائرة المنع الاجتماعي ويرددن من خلالها المثل الدارج «ريحة ابو زيد ولا عدمه».
الفتيات تحدثن عن اقرب الرياضات اليهن التي يمارسنها بشكل مستمر فأجمعن على المشي وهي الرياضة الوحيدة التي تمارس من قبل الجميع . كما تخيلت فتيات اخريات حصص التربية البدنية التي لم يسبق لهن ممارستها.
نظرة المجتمع
تقول لمياء طالبة في المرحلة الثانوية : ان المشي والجري هي الهواية الرياضية المفضلة عند الطالبات في ظل المتاح لهن، فكثير من الفتيات بدأن يعانين من السمنة وبشكل ملحوظ.. ورغم انتشار المشكلة الا ان فرص ممارسة الرياضة ضئيلة في الاوساط النسائية لذلك قد نرى تزايدا في اعداد الفتيات اللاتي يمارسن رياضة المشي في الطرقات العامة اكثر من السابق وحتى هذه الرياضة كانت في السابق تمنعها العادات ولا يحق للفتاة ممارستها لأنها تعطي المرأة سببا للخروج المتكرر.
نهى طالبة في كلية التربية اضافت على ذلك بأن الفتاة لا تمارس أية رياضة كانت سوى الاعمال المنزلية او المشي في الطرقات العامة وذلك المتاح لها فليس لها طريق اخر ففكرة التربية البدنية في المدارس طرحت ولم تؤيد رغم انها تزيد الوعي البدني لدى الفتاة وهذا ما ينقصنا، فلا نرى داعيا لعدم ممارسة الرياضة في مدارس البنات خاصة اذا التزمت الطالبة بالزي المسموح والقيام بتمارين سويدية خفيفة بعيدا عن رياضات العنف.
مها فتاة في التاسعة عشرة من عمرها قالت ساخرة: ان الرجل هو من يمنع الفتاة من مزاولة الرياضة وهو من يطالبها بالرشاقة. وفي حديث جاد لها وجهت الاتهام الى المجتمع الذي لم يعط الاهتمام الكامل للرياضة النسائية فكثير من النساء يردن ارتياد النوادي النسائية في المراكز الطبية لكنهن يجدن نظرة المجتمع ونظرة الازواج والظروف الاسرية عائقا امامهمن.
مادة التربية البدنية
شهد مجلس الشورى في فترة من الفترات مداولات ساخنة بين الاعضاء انتهت الى ان الغالبية ترى ضرورة وجود الرياضة البدنية من اجل صحة البنات فقد وافق على ادخال مادة التربية البدنية لمدرسة البنات 75 عضوا صوتوا بـ نعم من اصل 120 عضوا، وقد اوضح نائب رئيس مجلس الشورى أن المجلس اجاز المشروع من الناحية التشريعية وبقي تنفيذه وهو مسؤولية جهة اخرى واشار الى انه لا يرى وجود ما يمنع المشروع فقاعة المجلس تداولت الموضوع وانتهت الى ان الغالبية ترى ضرورة وجود الرياضة البدنية من اجل صحة البنات. . كما اكد عضو من المجلس ان وزارة التربية والتعليم هي المخولة في ترجمة التوصية على ارض الواقع وعن المعارضين في المجلس كانت قناعاتهم مرتبطة بالتقاليد والعادات الاجتماعية وليس لكونها تخالف الدين.
التوعية الصحية للمرأة
تقول نادية المشجرى اخصائية تغذية علاجية: هناك تزايد من قبل النساء على عيادات التغذية لممارسة الرياضة ولو كان بصورة بسيطة جدا واعني بها المشي لعدة دقائق، إلا ان عدم وجود الأماكن الواسعة والمريحة للجميع يحول دون المحافظة عليها بعكس الرجال الذين لا يجدون أي صعوبة تذكر في ايقاف السيارة في أي مكان والمشي لمسافة طويلة.
وحتى الالتحاق بالنوادي الرياضية لا يشكل للرجال أي مشكلة مقارنة بالنساء اللاتي يعانين من نقص حاد في اعداد النوادي النسائية بالاضافة إلى عائق غلاء الاشتراك وصعوبة المواصلات وغيرها من المشكلات.
وإذا كان العديد من النساء والمراجعات لعيادات التغذية يؤمن بأهمية الرياضة والحركة لحل مشكلاتهن الصحية فإن النساء في مرحلة ما قبل المرض لا يعرن الرياضة اهتماما حتى يقعن في المشكلات، وهذا خطأ كبير يؤخر فرص الشفاء مما يتطلب غرس أهمية الرياضة في نفوس البنات وإدخالها ضمن الحصص الدراسية المقررة طالما انها فرض اسلامي دعا إليه الدين الإسلامي حيث قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» أو كما قال، وكلمة أولادكم تشمل لغويا الذكور والإناث، مما يؤكد ان ممارسة الرياضة بحد ذاتها لا غبار على أهميتها دينيا.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الملحق الاسبوعى

  • نزيف حسي
    مخادعون...
  • ابتسامة...
  • سؤال...
  • رأي الشرع
  • الدنيا بخير
    قوائم الانتظار تزيد معاناتها مع الفشل
    جسد (عزة) أرهقه الغسيل
  • كفالة غرمية تشتت أسرة
  • تعرض لحادثين مروريين
    «السوادي» مشلول بلا ذاكرة
  • طفل الغيبوبة بانتظار العلاج التأهيلي
  • سرطان الدم يهدد الصغيرة (آلاء)
  • ضوء وظل
    طاوي يروي لمحات من حياة جده:
    فشل في التجارة وحقق أعلى درجات العلم


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000