( الجمعة 07/04/1427هـ ) 05/ مايو/2006  العدد : 1783  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • إقتصاد
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • حوادث
  • الساعة الأخيرة
  • مع أميمة
  • الملحق الاسبوعى
الساعة الأخيرة...
محمد وسارة بغدادي يرويان اللحظات الأخيرة قبل الرحيل:
والدنا قال: «مسافر غداً»

  احمد الاحمدي (مكة المكرمة )
احدثت وفاة مربي الاجيال وأحد رواد المسيرة التعليمية في بلادنا عبدالله عبدالمجيد بغدادي صدمة في نفوس اصدقائه وتلاميذه الكثر ، هنا يروي ابنه محمد وابنته سارة تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاته يقول ابنه محمد الذي يعمل ببنك التنمية الاسلامي الساعات الأخيرة لوفاة والده يرحمه الله ( قمت بزيارته نهاية الاسبوع الماضي ، لأنني أعمل حالياً بالرياض، وقد طلب مني أن أبلغ سلامه وتحياته للدكتور رضا عبيد مدني والدكتور أحمد علي وقد شعرت أن هذا السلام سلام الوداع لأصدقائه).
وأضاف (الوالد يرحمه الله كان مريضا واشتد عليه المرض في الثلاثة أشهر الأخيرة.
وتروي لنا ابنته سارة عبدالله بغدادي مديرة المشتريات والخدمات المساندة بكلية دار الحكمة: آخر كلمة قالها والدي قبل وفاته مساء يوم السبت 1/4/1427هـ (أنا مسافر بكره ولباسي أبيض) وتوفي يوم الأحد. والمربي بغدادي يقول في موجز ترجمة حياته في كتابه ( الإنطلاقة التعليمية في المملكة) ولدت بمكة المكرمة في 27/10/1341هـ وفيها نشأت وتلقيت تعليمي الإبتدائي والثانوي بمدارسها وفي عام 1362هـ ابتعثت إلى القاهرة لتلقي التعليم الجامعي بكلية دار العلوم وفي عام 1367هـ تخرجت منها وعدت إلى الوطن الغالي حيث صدر الأمر السامي الكريم بتعييني معتمداً للمعارف ومديراً للمدرسة الفيصلية الثانوية بالطائف، وفي مطلع عام 1369هـ نقلت إلى مكة حيث عينت مساعداً لمدير مدرسة تحضير البعثات بمكة آنذاك فضيلة المربي الكبير السيد أحمد العربي، وعلى أثر نقله إلى مديرية التعليم الإبتدائي والثانوي عينت خلفاً له للمدرسة المذكورة وبقيت أشغل إدارة هذه المؤسسة التعليمية الكبرى إلى حين إنشاء وزارة المعارف حيث تلقيت أمر وزيرها الأول سمو الأمير فهد بنقلي لأكون مديراً عاماً للتعليم الثانوي والإبتدائي والثقافة الشعبية بالوزارة اعتباراً من أول عام 1374هـ وبقيت أشغل هذا المنصب حتى عام 1377هـ حيث صدر الأمر الوزاري بنقلي إلى مكة لأكون مساعداً للمشرف على التعليم بها فضيلة الشيخ عبدالله خياط وحتى عام 1379هـ حيث تأسست مديرية للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أسندت إلي إدارتها ولأكون أول مدير للتعليم بمنطقة مكة، وبقيت أشغل هذا المنصب حتى عام 1385هـ حيث نقلت عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة وحتى عام 12/8/1391هـ حيث ضمت الكلية إلى جامعة الملك عبدالعزيز وصدر قرار مجلس الجامعة بتعييني مستشاراً للجامعة وبقيت أشغل هذا المنصب حتى 16/11/1401هـ حيث تمت إحالتي إلى التقاعد بناء على طلبي بعد خدمة متصلة مدة خمسة وثلاثين عاماً في شتى وظائف التربية والتعليم.
مستوفياً بذلك كتابي في خدمة هذه المهنة السامية وبعد مشاركة دائمة ومتصلة في شتى حقول العلم والمعارف مسهماً خلالها بتمثيل المملكة في عدة مؤتمرات تعليمية عربية وعالمية وقمت خلالها بإسهامات مباشرة في النشاط الاجتماعي والثقافي والأدبي، فأنا عضو في مؤسسة مكة للطباعة والإعلام وأحد المؤسسين لندوة المسامرات الأدبية، أول ندوة تقام في المملكة قبل أكثر من ثلاثين عاماً ، كما كلفت من قبل سمو وزير الداخلية في عام 1382هـ لأكون رئيساً للمجلس التأديبي بالمنطقة الغربية.
وهذا مجمل حياتي والحمدلله أولاً وآخراً ، وحرر هذا بقلمي في 15/5/1402هـ.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين الساعة الأخيرة

  • همسات غير مسموعة
    لاتتسولي الحب!


إقتصاد - محليات - رياضة - سياسة - ثقافة - حوادث - الساعة الأخيرة - مع أميمة - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000