رأى عكاظ
مجلس أعلى للثقافة
** بترؤسه لمجلس ادارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
** يؤكد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان مفهوم القيادة الشامل
** يستوعب كل مناحي الحياة.. واوجهها المختلفة..
** فهو مع رجال المال والاعمال..
** وهو مع المثقفين والاعلاميين
** وهو مع المزارعين..والصناعيين.. والتجار
** وهو مع الاغنياء..ومع الفقراء على حد سواء..
** وهو مع العلماء والمشايخ والقضاة والحقوقيين ومن يسعون الى صيانة العدالة.. ويكرسها..
هو مع هؤلاء جميعاً.. لانه والد الجميع..وامل الجميع ورمز وطني كبير لكل ابناء الوطن.. في كل ارجاء الوطن.
** وليس غريباً اذا ان تحظى الثقافة بلفتة صادقة منه، كما حظي الاقتصاد.. او الاسهم.. او الاسكان الشعبي منه على متابعة قوية..ولصيقة..ودائمة..
** فالثقافة تمثل القاعدة الاساسية لبناء المجتمع السعودي وتطوره على أسس من الوعي.. والتفاعل مع قضايا الامة.. والعالم وليس من المقبول أو المعقول ان تحصل تنمية اقتصادية شاملة في بلادنا.. ولا تكون التنمية الثقافية معنية بهذا الحراك وجزءا منه.
** لقد دعا- يرعاه الله- الى الاهتمام بالمكتبات.. لانه يدرك مدى اهميتها في تشكيل الوعي وصناعة الانسان المتفتح وبناء الحضارات..
** ولعل المؤسسات الثقافية تدرك مغزى هذا الاهتمام وتتحرك بنفس القوة.. والاهتمام.. حتى تسهم في تحقيق الاهداف العليا للوطن والامة.
** ولعلها فرصة ملائمة لكي ندعو الى التفكير الجدي لاقامة جسر بين المجهودين الرسمي والشعبي لخدمة الثقافة من خلال السعي لاقامة مجلس اعلى للثقافة يخطط لمستقبل الثقافة وقيادة الفكر المحلي باتجاه المعطيات العالمية الحديثة.
** وبالذات فإن هذا المجلس يمكن ان يركز اهتماماته على تبني وتطوير الثقافة الشعبية لتكون جسرا نحو بيئة ثقافية يتداخل فيها الوطني بالفكري بالسياسي بالديني ويوفر معالجات نابهة لكثير من مشاكلنا الراهنة ويدفع مسيرة الحوار الوطني بالاتجاه الصحيح.