ظلال
مرايا الأسبوع!؟
* عالمنا اليوم: يعيش داخل واقع متناقض وجسور حتى الوقاحة، متدنٍّ وشامخ حتى اللامبالاة، مرفَّه وتعيس برفاهيته أو تكنولوجيته حتى الضياع... ورغم هذا الواقع: استطعت أن أضحك صدقوني، والكلام يرتج ويتخاذل!
وفي أصداء هذه الاستطاعة، تساءلت: ما الذي يريد أن يقوله (المتمدينون) عن هذه الحضارة المهولة التي أوصلت الإنسان إلى سطح القمر والمريخ الأحمر، واختراع الريبوت... بينما أركان هذه الحضارة قائمة على (التقسيط) في واقع تركيب الشعوب لأطماع القوة!!
***
* اجتمع ثعلب وحمار في غابة، فإذا الثعلب كل ما يرى الحمار يضرب كفاً بكف ويسأله: ليه ما أنت لابس طاقية؟!
ذهب الحمار للأسد يشتكي، فقال الأسد للثعلب: الطاقية ما هي عذر.. فاذهب واحضر لي تفاحة!
- أُحرج الثعلب فسأل: تريدونها حمراء أو خضراء؟! فضربه الأسد على وجهه وقال له: ليه ما أنت لابس طاقية؟!
***
* تابعت -بحرص- بعض حلقات (وسم على أديم الزمن): لمحات من ذكريات أديبنا الرصين/ د.عبدالعزيز الخويطر التي نشرتها صحيفة «اليوم» وقيل إنها صدرت في كتاب!
وأحسب أن هذه المذكرات: بانوراما تاريخية ترتبط بمعالم مجتمع، وبانوراما ثقافية تسجل ملامح بيئة فقدنا الكثير من أصالتها!!
***
* لا تفارقني نبرة صوت معلمي وأبي الروحي/ محمد حسين زيدان، رحمه الله، ولا أصداء كلماته التي كان يملي أكثرها عليَّ.. فلا أقل من استذكار عبارات حفرها في عقلي ووجداني، ومنها (اليوم) هذه العبارة: سمع قرد صوت الرصاص يُطلَق في الغابة، فقال لآخر: هلم نسرق هذه الآلة من هذا الإنسان الذي أزعجنا.. فقال له: لئن أزعج القرود، فقد قتل الوحوش.. الإنسان آكل عشب مثلنا، فدعنا نعش معه!!
***
- سؤال: ما هو أهم (مشهد حضاري) تعتزُّ به عروس البحر الأحمر/ جدة غير.. هذه الأيام؟!
- جواب: إنه مشهد النساء الأفريقيات يدفعن بعربات (مطَرْطرة) بأصناف من قاذورات حاويات الزبالة ويقطعن الشوارع المحفرة ببطء!!
***
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم إني أعلم أن الله
على كل شيء قدير
وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً.
A_Aljifri@Hotmail.Com