إشراقة
حالة مرضية
** بعض الكراهية لا تستطيع لها تفسيراً..
** أو تبريراً..
** أو تعليلاً..
** إلا أنها نوع من التعويض.. أو التعبير عن النقمة على كل حالة نجاح..
** وعندما ندرس تلك الحالة المرضية..
** حالة هذا الكاره.. أو الحاقد.. أو الناقم.. أو الموتور.. فإننا لن نجدها تخرج عن:
- إحباطات متواصلة جراء فشله.. وسقطاته.. وإخفاقاته..
- ردة فعل يائسة.. سببها العجز التام عن إصلاح الذات.. ومعالجة الاختلالات.. وتقويم السلوك.. وهي ممارسات أدت في مجملها إلى دفع المجتمع إلى النظر إليه بدونية ارتضاها لنفسه..
- طموحات غير مبررة.. انبنت على أساس «توهم» القدرة.. أو الاستحقاق لمكانة لم تتحقق.. في مجتمع حساس جداً سرعان ما يصدر أحكامه ضد من يتصرفون بعيداً عن قيمه.. وثوابته.. وأخلاقياته.. فيعاقبهم بالإهمال.. أو الإسقاط.. أو التهميش..
- حالة تضخم.. أوقعه فيها الجهل.. ودفعته إلى التنكر لكل المعاني الجميلة في الحياة.. وإلى الجحود لكل النعم والأفضال التي أحيط بها.. فلم يحسن استثمارها.. فسقط في أوحال خانقة لا يمكن له أن يخرج منها..
** لكل ذلك.. فإنه تحول كما قلنا
** إلى حالة مرضية متسديمة..
** إلى حالة محتقنة..
** إلى حالة متشنجة.. كلما وجد نفسه «قزماً» في أعين من حوله.. وتافها أمام كل من عرفه..
** وقانا الله وإياكم.. شرور المرضى.. والمأزومين..
* فاصلة :
** «من لا قيمة له.. لا وزن له.. وإن حاول لفت النظر إليه.. بين وقت وآخر..».