ظلال
طموحات خير القائد!؟
* ...... ومازال يواصل افتتاح عهده المزدهرة به وفيه نفوس الناس ومعيشتهم، ببشائر تتلاحق لمصلحة المواطن، ولازدهار الوطن... هو القائد/ الملك عبدالله الذي دعا كل مواطن أن يشرئب بعنقه إلى الأمام نحو بوابة المستقبل، وهدف «ولي الأمر» أن نكون في هذا الكيان الكبير/ مملكة الإنسانية/ أقدس بقعة في الأرض: ونحن أشد تمسكاً بتعميق (الانتماء) في ضمير كل مواطن، وأشد إخلاصاً للدعوة التي أطلقها «الملك المصلح»: أن يتحمل كل مواطن واجبات المسؤولية، ليكون شريكاً فعالاً ومنتجاً ومعيناً للدولة، وحريصاً على تطبيق خطط التنمية (بأمانة)... فإذا لم يتحمل المواطن -المساهم في البناء- أبعاد المسؤولية والتزاماتها وواجباتها، وما هو مطلوب في حصيلة الإنتاج.. فإننا سنلاقي صعوبة في رؤية المستقبل بوضوح!!
***
* لكنَّ سياسة «الملك المصلح» القائمة على توفير أحدث الخدمات وأسهلها للمواطن: قامت على دعوته -حفظه الله- لكافة الأجهزة: أن تبلور خطة ثابتة وشاملة لحجم الإنتاج، ولنسبة التطور وسرعة الإنجاز... وفوق هذه القاعدة: أضاءت مسيرة الوطن، وحَرِص «الملك» على توفير الرخاء للمواطن وللمقيم معاً بضمان تحسين المعيشة والاستفادة من دخل المواطن، والقضاء على الفقر، ومحاربة جشع المغالين في الأسعار، وذلك في إطار المشروع الاقتصادي الناجح والكبير الذي يخدم توفير الرفاهية للمواطن!
وقد اعتبر «المواطن» أن مشروع الملك/ عبدالله يُجسِّد (طموحات) قائد، ليست في التطلعات الدنيوية، بل في إرضاء شعبه ليرضى الله عز وجل بمنهجيته في العدل، والحق، والعمل الطيب، بحثاً عن دعوة صالحة من محتاج، أو مكروب، أو حتى متطلع لواقع أفضل... وهو القائد الذي يعرف أن هناك من شعبه من يعاني ولا يسأل إلحافاً، وهناك من يقنع بقليله.
وهكذا أقام «الملك عبدالله» قاعدة طموحاته، بدءاً بتحسين رواتب الموظفين، ودراسة ظاهرة الفقر، وبطالة الشباب، ووقوفاً بجانب صغار المساهمين في الأسهم الذين أكلهم الثور الأبيض في اليوم الأسود.. واليوم: يخفض أسعار البنزيل من (90) إلى (60) هللة وكذلك تخفيض الديزل، بهدف: مواجهة غلاء الأسعار وخفض معدلات التضخم، حسب تحليل الاقتصاديين.. وإنشاء (64) ألف وحدة سكنية ضمن مشاريع الإسكان الشعبي التي أمر بسرعة تنفيذها.
و..... ترتفع الأكف من جديد، والأصوات بكلمات تلهج بالدعاء أن يحفظ الله هذا الملك المصلح، وأن يعينه على تحقيق طموحاته الخيِّـرة، وأن يحفظه من كيدٍ شرِّير!!
***
* آخر الكلام:
* (إن العمل، والإنتاج، والإنجاز شكلوا تحدياً في تاريخ الإنسانية)!!
A_Aljifri@Hotmail.Com
أضف تعليقك