( الأربعاء 05/04/1427هـ ) 03/ مايو/2006  العدد : 1781  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حياتهم السرية
    • قصص اخبارية
    • قضايا وتحقيقات
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • مراصد
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
عكس عقارب الساعة!
نحن نسير عكس عقارب الساعة.
وهذه الجملة التقريرية يتطابق معها الواقع المعيشي في حياتنا، فنحن نقف بثقافة رافضة لوسائل العصر التثقيفية والترفيهية بحجة الخشية أن نغرق في الخطايا، وهذه الحجة تعتم على الجانب الايجابي لكل الوسائل التثقيفية ذات البعد الوجداني في حياتنا.. ولا أحتاج لتثبيت سيرنا العكسي لعقارب الساعة الى أمثلة لهذا الرفض وإن كان لابد فسأقول إننا في الماضي القريب كانت السينما عنصراً أساسياً من ثقافتنا المحلية، وها نحن الآن نقف بحذر شديد حينما نطالب بعودة السينما كعادة تثقيفية وترفيهية ليس هذا مثالاً وحيداً بل نجد أن ثمة مواتاً حقيقياً للجوانب الفنية في حياتنا، فبالأمس القريب كانت هناك الفرقة الموسيقية الوطنية والتي من شأنها المحافظة على التراث الغنائي المحلي والمحافظة على الرموز الفنية الوطنية كمنشغلين في هذا الدور الوطني الا أن هذه الفرقة تم تهشيمها تهشيما مقصوداً بحجج واهية جعلت الاذاعة والتلفاز بيتا لا يدخله الهواء، ويكاد يكون ارشيف التلفاز ارشيفا خاويا، ففي عهود سابقة تم التفريط في هذا الميراث الوطني بالاهمال مما أدى الى تلف تلك الاشرطة..فإذا كانت السينما تم القضاء عليها تماما حتى أننا الى الآن لم ننتج أفلاما محلية يمكن لها أن تتحول الى ذاكرة وطنية بما يمور به المجتمع من عمق ثقافي واجتماعي متنوع يتنامى ويتفاعل مع الواقع، هذا الواقع المزري تواطأنا معه كأجهزة ثقافية رضيت بأن ترتهن لمجموعات ذات رؤيا أحادية لمفهوم الفن.. أقول إذا تم قبول هذا الوضع تجاه أداة تثقيفية كالسينما الا أن غياب الفرقة الموسيقية الوطنية يعد مسئولية مباشرة تتحملها وزارة الاعلام سابقا وتصبح من مهام وزير الاعلام معالي الأستاذ اياد مدني احياء هذه الفرقة واعطاؤها الوهج الحقيقي لأهمية تواجدها، وفي هذا الفعل محاولة اعادة تشكيل هذه الفرقة من الموسيقيين الكبار والذين تنكرنا لهم ولم يعد لهم وجود في ذاكرتنا بالرغم من كونهم صنعوا ذاكرتنا الوجدانية.. أخيرا لمن يرى في الجوانب الفنية التثقيفية أنها أداة تخريب للعقول والاخلاق فماهي حججهم لظهور هذه الانحرافات الاخلاقية الضخمة التي اعترت الواقع .؟.. ولأننا معنيون بالسير للخلف ستكون هذه المقالة مدعاة لمقولة أن هناك من أبناء جلدتنا من يريد أن يخرق السفينة، ولعمري هذا هو المشجب الذي سرع العقارب للدوران للخلف.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 19 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
لماذا انقلبت الصورة ؟ | صالح العمودي يقول...
أخي : عبده
في الماضي القريب دخلت علينا السينما .( ولم تكن عنصرا أساسيا من ثقافتنا كما تقول )
ثم تنبه العقلاء إلى مفاسدها . فمنعوها
هكذا باختصار ..
السينما ياأخي : تسلي وتمتع
لكنها لاتفيدنا في أمر الدنيا ولا الدين بالطبع ..
أما ضررها فأوله المعصية التي يتلبس بها من يشاهد السينما بوضعها الذي تعرفه ونعرفه ..
تبقى الموسيقى ..كثير من أبناء بلدك يعتقدون حرمتها .مقتدين بعلماء أجلاء لا يمكن الطعن في علمهم أو ورعهم .

ألهذا صارت الأوضاع معكوسة والأمور مزرية .....؟؟
.........مالكم كيف تحكمون؟

| apohani يقول...
اتق الله في نفسك لأنك ستحاسب على ماكتبت 0

من هو المعكوس؟؟ | معاذ السحيباني يقول...
يقول الكاتب (أخيرا لمن يرى في الجوانب الفنية التثقيفية أنها أداة تخريب للعقول والاخلاق فماهي حججهم لظهور هذه الانحرافات الاخلاقية الضخمة التي اعترت الواقع .؟.. ولأننا معنيون بالسير للخلف ستكون هذه المقالة مدعاة لمقولة أن هناك من أبناء جلدتنا من يريد أن يخرق السفينة، ولعمري هذا هو المشجب الذي سرع العقارب للدوران للخلف.)
لا أظن أن العقارب معكوسة بل العقارب تسير في اتجاهها الصحيح لكن المشكلة عندك فاسمح لي أن أقول أنك أنت المعكوس فضاعت عندك القيم والمبادئ والاتجاهات الصحيحة.
فأدعوك أخي إلى التصحيح

انتقاد | عبدالهادي الروقي يقول...
ماذا اقول في رجل يهدم ما بناه العلماء والمشايخ الا انه رجل علماني

إلي الكاتب الكبير عبده خال | عثمان علي الغامدي يقول...
أستاذي عبده أرجو أن لا تلتفت إلى هولاء المهرجين فلو كل الناس تملك عقليتك و إبداعك لعشنا عالم آخر وأنت لست في إنتظار رأي من هذا أو ذاك فأنت غني عن التعريف يكفي إني أقراء لك منذ أن كنت في الخامسة عشر وهأنا في الثالثة والعشرون من عمري ومازلت أتلذذ بما يسرده قلمك يومياً وفعلاً وبالنسبة لهولاء المهرجين فهم عادةً إذا لم يعجبهم أي قلم قالوا عنه علماني وأقسم بالله تقريباً جميع كتاب عكاظ قيل عنهم ذلك فلا تدر لهم بالك وإلى الأمام فأنت كاتب سيذكرك التاريخ وتشهد كتبك ورواياتك التي ألفت. أبنك عثمان .

لماذا انعكست؟؟؟؟ | متابع يقول...
تريد ان نفتح أكثر من ذلك لكي ياتي الفساد اكثر واكثر ، برايك وجود السينما والغناء والفلام هل تعتبرها ثقافه برأيك.

إلى الأمام يا عبده | د . خالد السندي يقول...
يسعدني أن أستفتح صباحاتي على كتاباتك فعلاً أنت قلم مبدع وإلى
الأمام أبا خال وفعلاً ما قلته صحيح
بالحرف الواحد ولكن أنت تعرف هناك
من يريد أن يظهر على حساب شخص مثلك
وأنت أكبر حتى من النظر إليهم فكل ما ذكرته أعلاه كان واقعياً وملموساً أيضاً
ولكنهم بدأوا لا يحسون ولا يشعرون
فقط ينتقدون .

معكوسة ونص | عجيب يقول...
اخي الكاتب..الأمور معكوسة ونص وثلاثة أرباع. لأسف كل الردود علي مقالك حتي الأن سلبية بسبب النظرة الضيقة أو قصيرة المدى لكثير من أفراد المجتمع مما أدي إلي إنسلاخنا من المجتمع الدولي وغرورا معتقدين أننا نستطيع الإنفراد فيه..للأسف فشل المجتمع في إحتواء الشباب لعدم قدرتهم علي التواصل معهم بأدوات وفكر عصره..فمعظم الشباب لديهم إنفصام في الشخصية ويمتازوا إما بالتبعية الشديدة أوالنفور الشديد من كل موروث حتي الجيد..لماذا هذا الغرور والإنكار الشديد من قبل مجتمعنا لما هو واضح أكثر من اشمس.

لا افراط ولاتفريط | عيسى المالكي يقول...
استاذنا عبده خال لعلي لن اقف معك ولكني ايضا لن اقف ضدك.. فكل لديه حرية للتعبير بما يراه مناسبا وكل مايكتب هنا لايعدو كونه رأي شخصي فلن اتحامل عليك وفي نفس الوقت ساقول رأيي بشفافيه فالوضع الحالي ياسيدي اكبر من ان نتسلى عنه بامور كالسينما والرقص.. هناك امور اهم بدأت تنخر في عظام الامه هي الاحق بالتحدث عنها .. واتمنى ايضا ان لاتغض الطرف عن حكم الغناء والاختلاط وماشابهه فنحن في بلد الاسلام. شكرا لك وبالتاكيد لن تلفت الى بعض العبارات التي تنم عن ثقافة هشه في بعض مارايت من الردود.

شوف هذا التفكير | عبدالله السالم يقول...
هذا أنتم يا أصحاب الثقافة تجعلون التطور في انشاء دور للسينما وللموسيقى ولم تتكلم عن أهمية الاهتمام بالمواهب التي تهتم بالبحث العلمي المتطور المبني على كيفية الاختراع والابتكار لكي نكون في مصاف دول العالم .،لكن (كل إناء بما فيه ينضح) ألا تحب أن يكون بيننا من يحاول تطوير أنظمة الحاسب ، أسأل الله أن يهديني و يهديك إلى الحق و أسأله أن يخرس من أراد ظهور الفساد والانحلال في بلادنا وبلاد المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه

| عمر عبدالله عمر يقول...
لا اعلم متى كانت السينما عنصرا اساسيا في ثقافتنا المحلية واين كانت هذه دور السينما موجده وماهى نوع الثقافة تلك , السينما كانت تدار في احواش في الخفاء تقريبا , اما في عهدنا الحاضر في زمن الفضائيات لا مكان لها, اما بخصوص الفرق المسوقية الوطنية فإن الحكم الاسلامي اختلف فيها وإن كان الاكثرية من علماء المسلمين افتوا بحرمتها وأن كان الواقع ان كثيرا من شبابنا يسموعنها واقعيا فالافضل التعامل مع الواقع بعقلانية السيطرة عليها في حدود تراثنا وثقافتنا.

زمن قول أي شيء !!!! | عبدالله السالم يقول...
سبحان الله جعلتم مقياس الثقافة في انشاء دور للسينما أو الموسيقى بينما الواجب علينا دعم أصحاب المواهب التي تهتم بالبحث العلمي المتطور الذي يوصلنا للابتكار والاختراع في أي مجال سواء كان صناعي أو زراعي أوغيرها أسأل الله أن يهديني ويهديك إلى الحق وإلى طريق الاستقامة على الدين

يقول | أبو نايف يقول...
الاستاذ عبده اولا أفيدك انني من المعجبين بالطرح الذي تطرحه في سبيل النقد وايقاظ بعض المفاهيم التي كان حري بنا أن نفيق عليها منذ وقت طويل ويجب أن نكون أكبر من كوننا ماهرون في التجريح بأن ذاك علماني وخلافه

| محمد رضا يقول...
والله ياريت جريدة عكاظ تلغى مسألة الرد على المقالات أو يكون عليها رقابة قوية جدا حتى لا تكون مجالا للمهاترات من بعض الاقلام المحتاجة للمزيد من التوعية والتحضر ، مع تحياتي للاستاذ الكبير عبده خال وفقه الله وجعل قلمه معطاء للمجتمع كما هي عادته

ليست السنما فقط | حسين عبدالرؤوف يقول...
يا استاذ عبده اسمحلي اتكلم بالعاميه لان بعض الناس يحسب اذا صار ضليع في العربي صار مثقف الفكرة ماهي السينما الفكرة في العقول المتحجرة والجبانة اللي تخاف من كل جديد يعني لا خيرهم ولا كفاية شرهم هي السينما ما تكون اللا بقلة الادب والمسخرة انا متاكد في ناس لو بيدهم كانو اهدرو دمك واعتبروك منافق خارج عن الملة والواحد منهم اتحدى لو في حياته مسك كتاب فقهي انا ادعوا كل من يخاف من التغير بالذهاب الى البادية والخيمة على حسابي

اي انعكاس تريد | عبدالعزيز حسان يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو الانعكاس الذي تريدنا ان نعيشه وقد من عندنا رسول تتهافت الامم كلها على حبه اي ثقافة نحتاجها حتى نتبعها ونترك ثقافتنا الحقيقة الا وهي القران والسنة والله ان الثقافة والعلم والمعرفة لم تبدا الا من عند الرجال الذين اتبعوا الحق اما ما تقوله ف اعذرني ليست السينما او حتى الاغاني هي سلاح الرجل وثقافته فما بالك بالمسلم يقول الله تعالى (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )) وفي الاخير اسال الله ان يصلح حالك ويهدينا وياك لكل ماهو خير وصلاح للامة وفقك الله

لله درك | عبدالله السليمي يقول...
سلمت وسلمت يمينك استاذنا القدير..لاخوف علينا بإذن الله فالقادم أحلى والبقاءللأقوى وسيتعدل مسارنا مع عقارب الساعة رغم أنوفهم..

| سامر نجد يقول...
اطلعت على الآراء المطروحة والردود التي توالت على موضوع (عكس عقارب الساعة) . اولا عقارب الساعة أي ساعة كانت تحتاج الى ضبط حتى يتم بعد ذلك تحديد السير سواء كان ذلك معها أو ضدها . يجب علينا واذا اردنا حل مشكلة معينه ان نرجع الأومور الى اساسها وعدم الخلط بينها .

بدري | utedtg يقول...
بدري علينا

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • من يقف في الطريق؟
  • في بطنك كم حمار.!!
  • ...خط الاحتياط
  • الخطبة البتراء
  • بيع القيمة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • القيادة التاريخية
  • ظلال
    طموحات خير القائد!؟
  • الجهات الخمس
    احذر.. سعودي بالتجنس!
  • مع الفجر
    الأمير سلمان.. وكفالة اليتيم
  • الصين والسعودية وأفريقيا
  • الشعوب وحدها.. تدفع ثمن الحصار !
  • المديرون الناجحون
  • هل العولمة تستحق كل هذا النقاش ؟
  • رازان جرح غائر في قلب المجتمع!
  • الاستفادة من الصواب والخطأ في أزمة إيران مع الغرب (2-2)


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000