( الثلاثاء 04/04/1427هـ ) 02/ مايو/2006  العدد : 1780  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قصص اخبارية
    • احداث ومتابعات
    • كشف المستور
    • حياتهم السرية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فاطمة بنت محمد العبودي
صور مشرفة من جدة
كنت في جدة الأسبوع الماضي وسعدت برؤية صورتين مشرفتين. إحداهما من كلية التربية للبنات والأخرى من اثنينية عبدالمقصود خوجة. وكلتا الصورتين تستحق الحديث عنها والإشادة بها.
كنت إحدى المدعوات لحضور الملتقى العلمي الأول لكلية التربية للبنات بجدة/ الأقسام العلمية، الذي تضمن أوراق عمل وأبحاثاً هامة في عدد من التخصصات، وأكثر ما شد انتباهي الأبحاث المجراة على أبوال الإبل وألبانها ودورها في التخفيف من الآثار السمية لأدوية معينة.
ولبعض الأخوات في الكلية أبحاث رائدة في هذا المجال، توضح الإعجاز في خلق الإبل كما ذكر في القرآن الكريم والسنة الشريفة، حتى أن إحدى الأخوات حصلت على براءة اختراع وأخريين سجلتا براءة اختراع، وتنتظران حصولهما عليه. والأبحاث عن الإبل على وجه الخصوص محدودة عالمياً، ونحن أولى بها من غيرنا والإنجاز فيها تميز يستحق التعريف به.
عجبت لضعف التغطية الإعلامية لمثل هذه الإنجازات الهامة، من الصحف والمجلات، أما مندوبات الإذاعة فكن موجودات طوال أيام الملتقى، حري بصحفنا أن تحتفي بهذه النماذج المشرفة للباحثة السعودية التي
هذا ليس غريباً على أهل جدة الذين أكسبهم البحر لطفاً في المعشر
تستحق أن ينشر عنها خبر في الصفحة الأولى، وأن يكتب عنها تحقيق من صفحة كاملة، خاصة أن صورة المرأة السعودية في الخارج معتمة إن لم نقل مشوهة، وإبراز انجازات الباحثة السعودية التي تصل أبحاثها إلى مستوى العالمية، في الصحف ذات المواقع الإلكترونية، يساهم في إبراز الصورة الحقيقية للمرأة السعودية.
هذا إلى جانب أهمية التكريم وأثره الإيجابي على النفس، فالباحثات في كليات البنات غالباً ما يعانين ويحفرن الصخر كما يقولون، لإنجاز أبحاثهن نظراً لنقص المعدات والأجهزة المعملية مقارنة بالجامعات الأخرى.
الصورة الثانية شاهدتها عندما دعتني إحدى الأخوات الكريمات لحضور اثنينية الأستاذ الفاضل عبدالمقصود خوجة، الذي دأب أسبوعياً على تكريم شخصيات فاعلة في المجتمع من رموز العلم والأدب منذ عام 1403هـ.
وقد خصص مؤخراً مكاناً للسيدات في منزله، مزوداً بنقل تلفزيوني لإتاحة الفرصة للمرأة للاستمتاع بالمتابعة والمشاركة في النقاش.. وبدا الاهتمام بالمرأة واضحاً سواء بالاهتمام بالمكان المعد للسيدات أو حسن الاستقبال من أهل البيت كذلك لطف الخطاب الموجه إليها عند دعوتها للمشاركة في النقاش. وهذا ليس غريباً على أهل جدة الذين أكسبهم البحر لطفاً في المعشر وليونة في الخطاب لم نعتدها نحن سكان الصحراء.
وقد تحدث المحتفى به وهو الشيخ سلمان العودة عن الحوار، أدبياته وسبل نشره وتطرق إلى جوانب من الموضوع غير مستهلكة فشد الحاضرين، وتمنيت وقتها لو نقل ما يدور في الصوالين الأدبية عبر أجهزة الإعلام خاصة التلفزيون، وهو من أكثرها جذباً وتأثيراً، وفي صبيحة اليوم التالي صدرت الصحف تحمل خبر فتح باب المشاركة في تنمية ثقافة الحوار للصوالين الأدبية، وقد كانت بالفعل تساهم في ذلك بصفة غير رسمية.
إن إتاحة الفرصة للسيدات للحضور والمشاركة في اثنينية الأستاذ عبدالمقصود خوجة جهد يستحق الشكر والإشادة به لإشراك المرأة في هموم وقضايا مجتمعها وأمتها الإسلامية، وإسهامه بالنهوض بمستوى المرأة الثقافي. ولعل الصوالين الأدبية الأخرى في مدن المملكة تحذو حذوهم وتجعل للمرأة نصيباً فيما تقدمه للمجتمع من خدمة ستنعكس إيجاباً بإذن الله على المجتمع ككل، لدور المرأة الهام في التربية، والنهوض بثقافتها يعتبر خطوة جيدة للنهوض بثقافة المجتمع.
fma34@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • الهدر البحثي... من المسؤول
  • حقوق المرأة التي لم تنلها
  • خواطر امرأة سعودية
  • نحو تطوير الذات
  • حتى تمر عاصفة المراهقة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    ما بعد خفض الوقود!
  • أشواك
    من يقف في الطريق؟
  • بعض الحقيقة
    الجامعات الأجنبية
  • إشراقة
    انتهازية خطيرة
  • ظلال
    المعرفة... والدريس!؟
  • مع الفجر
    الفرحة بمكرمة المليك
  • لا كرامة لرئيس في وطنه
  • خطوة مباركة.. هي أول الغيث!
  • «لا توقظوا التنين النائم» نابليون بونابرت
  • الحب والسلم الأسري


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000