( الثلاثاء 04/04/1427هـ ) 02/ مايو/2006  العدد : 1780  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قصص اخبارية
    • احداث ومتابعات
    • كشف المستور
    • حياتهم السرية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

محمد أحمد الحساني
خطوة مباركة.. هي أول الغيث!
سرّني كما سر غيري من المواطنين صدور الأمر الملكي بتخفيض سعر لتر البنزين من 90 إلى ستين هللة، اعتباراً من يوم أمس الاثنين، ومصدر سروري أن الأمر الملكي توخّى في صدوره ما تمثله الخطوة الموفقة من آثار إيجابية على المستفيدين منها من مواطنين ومقيمين، لأنها تعني بالنسبة للجميع فائدة شاملة سيشعرون بأثرها الحميد كلما ملأوا خزانات سياراتهم بوقود البنزين لأن ما سيدفعونه سينخفض إلى الثلث، وهذا يعني بلغة الريالات والأرقام لاسيما بالنسبة لمحدودي الدخل وهم الذين يمثلون الأغلبية في صفوف المجتمع، يعني أن كل واحد منهم سيوفر مئات الريالات شهرياً بسبب هذا التخفيض السخي
الخطوة السخية تجعلنا نطمح إلى المزيد وأن تكون بداية غيث جديد
بل إن الخطوة نفسها قد تجعل العديد من أصحاب المركبات الذين تحولوا وحوَّلوا مركباتهم من استخدام البنزين إلى استخدام الديزل لأنه أرخص ثمناً، تجعلهم يفكرون في العودة إلى استخدام البنزين مرة أخرى، وهذا الأمر له فائدة بيئية لما صاحب كثرة استخدام السيارات لوقود الديزل من آثار بيئية خانقة، إضافة إلى أن النقل العام من سيارة أجرة ونحوها سوف ينعكس التخفيض على نشاطها وأسعارها أو هذا ما هو مأمول ومتوقع.
إن هذه الخطوة السخية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، تجعلنا نطمح إلى المزيد من السخاء والعطاء وأن يكون ما حصل بداية غيث جديد سهل مريء غدق نافع، وأن تشمل خطوات التخفيض ما ارتفع قبل سنوات من رسوم مرهقة لاسيما رسوم استقدام العمالة المنزلية وهي عمالة غير منتجة ولكن الحاجة دعت إليها فأصبحت رسومها تثقل كاهل الأسر المحتاجة للعمالة المنزلية وكذا شرائح الكهرباء التي تحتاج إلى إعادة توزيع لتشمل فئات أكبر وأوسع من ذوي الدخل المحدود في شريحتها الدنيا مع الأخذ في الاعتبار المعدل الضروري للاستهلاك الذي تحتاجه أسرة متوسطة العدد منخفضة الدخل في بلاد ومدن تصل درجة الحرارة فيها إلى نحو خمسين درجة خلال فترة الصيف التي تغطي واقعياً نصف شهور العام على أقل تقدير!
وإلى المزيد من العطاء والخير والبر والأعمال الصالحة.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • لماذا يتخلون عن حكومة حماس؟!
  • القدرة على كسب الأعداء!
  • ما هو رأي وزارة التربية والتعليم ؟!
  • الشعر في معركة الشفط ؟!
  • حمى الضنك.. في الدوارق !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    ما بعد خفض الوقود!
  • أشواك
    من يقف في الطريق؟
  • بعض الحقيقة
    الجامعات الأجنبية
  • إشراقة
    انتهازية خطيرة
  • ظلال
    المعرفة... والدريس!؟
  • مع الفجر
    الفرحة بمكرمة المليك
  • لا كرامة لرئيس في وطنه
  • صور مشرفة من جدة
  • «لا توقظوا التنين النائم» نابليون بونابرت
  • الحب والسلم الأسري


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000