( الإثنين 03/04/1427هـ ) 01/ مايو/2006  العدد : 1779  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • قصص اخبارية
    • قضايا وتحقيقات
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • المكرمة الملكية
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • منارات قكرية
    • مراصد
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عبدالعزيز محمد النهاري
نماذج قروية مضيئة
لايعرف أبناؤنا في المدن و الذين ولدوا على فراش وثير.. ونشأوا وحولهم أسباب الرفاهية وزاد ذلك الفضائيات بقنواتها والشبكة العنكبوتية بمواقعها.. لايعرفون قيمة الحياة التي يعيشونها.. لأنهم لم «يُلسعوا» بجمر الفقر والحاجة والكفاح والتعب.. جيل اليوم حتى وان طاف بملفه الأخضر شوارع مدينته باحثا عن وظيفة يظل مرفهاً ناعماً.. يعود بسيارته اوحتى بالليموزين او النقل الجماعي او حتى «الكوستر» ابوريالين الذي يقف حيث يشاء.. بمجرد أن يصرخ احد الركاب «على جنب».. يظل في بحبوحة من العيش حتى وان قست الظروف عليه..
أقول هذا وفي قرانا حيث يتوفر التعليم في اماكن مركزية يسعى اليها الطلاب والطالبات مشيا على أقدامهم مع ساعات الصباح الأولى.. ويعودون إلى قراهم مع الظهيرة الحارة بعد يوم دراسي.. ليعملوا مع أسرهم في رعي الماشية أو رعاية مزارعهم.. هؤلاء الذين قد يعيش بعضهم على ضوء الفانوس او على لمبة «الماطور» الذي يجمع عدة بيوت ويعمل لساعات معدودة ثم يطفأ ليغيب معه النور.. هؤلاء هم الذين يعرفون قيمة التعليم.. ويعيشون قسوة الحياة ليصبحوا رجالا يشعرون بالتعب والكفاح من أجل المستقبل.. فيخرجوا من قراهم الى معترك الحياة.. سواء للعمل او لمواصلة التعليم العالي فتغمرهم لذة قطف الثمار بعد التعب.. ليتبوأوا المناصب ويحملوا مسئولية المشاركة في خدمة الوطن والأمة.. هؤلاء هم الشباب الذين تبنى عليهم نهضة الوطن.. فيشعرون بمعاناة غيرهم فيحسنون التعامل معهم.. لانهم يحسون بتعب غيرهم..
وهناك في حياتنا نماذج مضيئة من هؤلاء الذين لايصلهم الإعلام الذي اقتصر على تسليط ضوئه على أسماء معينة تتكرر كل يوم..لكنهم وبدون الإعلام وصلوا إلى قمة المسئولية أو هرمها اوحتى سفحها فنجد منهم العسكري والمسئول والمعلم والأستاذ الجامعي وربما الوزير الذي نشأ في القرية وحمله كفاحه إلى مجلس الوزراء أو إلى مجلس الشورى أو إلى مؤسسات المجتمع التي تخدم الأرض والإنسان.
أتمنى أن يلتفت الإعلام الى هؤلاء.. الى النماذج المضيئة من أبناء القرى والهجر الذين أصبحوا رموزا مضيئة لجهد طويل قدمه ولازال يقدمه الوطن الذي تحول على مر السنين من البدائية إلى الحضارة عبر قنوات عديدة لم يبخل فيها عليها بالدعم.. وهو مانراه أمام أعيننا.. في مدرسة تقام في قرية.. وفي مستشفى ينشأ في مجمع قروي.. وفي طرق تُشق عبر الجبال لتصل السهل والوادي بالمدن القائمة ليتم الاتصال بين أبناء الوطن الواحد.
بلادنا نموذج فريد في التنمية لايقدرها إلا من عاش الماضي والحاضر.. وهو رابط أظن أننا كإعلاميين قد قصرنا في تصويره لأبنائنا وبناتنا الذين لايشعرون بقيمة العمل والكفاح من أجل النمو والتطور.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الشللية الاعلامية
  • مستشفى أمراض الأسهم
  • الأضواء.. أو حقوق الإنسان
  • المديونون في الأرض
  • عودة «السقا» .. والحمار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • زمن السايبر
  • المنصب هل يغير أخلاق الإعلامي ؟
  • لماذا يتخلون عن حكومة حماس؟!
  • إشراقة
    مناهجنا.. مستقبلنا
  • أشواك
    في بطنك كم حمار.!!
  • الجهات الخمس
    معجزة الحجاب السعودي!
  • مع الفجر
    د. الخويطر ينافس د. القصيبي
  • جمعية متلازمة داون... طوبى للمتبرعين
  • نتائج التحقيق في سوق الأسهم
  • حنانيكم: يوميات لا رواية


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000