( الإثنين 03/04/1427هـ ) 01/ مايو/2006  العدد : 1779  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • قصص اخبارية
    • قضايا وتحقيقات
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • المكرمة الملكية
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • منارات قكرية
    • مراصد
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

محمد أحمد الحساني
لماذا يتخلون عن حكومة حماس؟!
إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن منظمة حماس التي أصبح رجالها وقادتها في سدة الحكم ورئاسة الوزارة في فلسطين، منظمة إرهابية حسب رؤية واشنطن ومقاييسها للإرهاب!، وإذا كانت المجموعة الأوروبية ترى الرأي نفسه وإن بصورة أقل حدة وتشنجاً!، وإذا كانت اسرائيل تُروّج لهذه الصورة القاتمة لحماس وقادتها، وتبني على ذلك مواقفها المخزية اللئيمة من حركة السلام، وتتخذ هي وأمريكا وأوروبا من الإجراءات التعسفية والحصار الاقتصادي ما قد يؤدي إلى حرمان الحكومة الفلسطينية بقيادة رئيس الوزراء اسماعيل هنية من أي مساعدة إنسانية قادمة من أمريكا أو المجموعة الأوروبية أو غيرها، بهدف تجويع الشعب الفلسطيني أكثر مما
هل يرون أنها منظمة إرهابية أم مقاومة سعت إلى تحرير أراضيها؟
هو جائع الآن وجعله يتذمر من وزراء حماس ويعلن خيبة أمله فيهم تمهيداً لإسقاط هؤلاء الوزراء شعبياً لأنهم لم يحققوا للشعب الفلسطيني ما وعدوه به من إصلاح سياسي واقتصادي، لأن الشعوب لا تؤمن إلا بالنتائج النهائية وهذه النتائج مرتبطة بالدعم والمساعدة التي قُطعت عن حماس من تلك الجهات لأهداف لا تخفى على أحد!، أقول إذا كان الحصار والتجويع وقطع المساعدات هي أُسس السياسة الإسرائيلية- الأمريكية- الأوروبية ضد حكومة حماس بزعم أنها إرهابية، فماذا عن موقف الإخوة والأشقاء والأصدقاء ولماذا يتخلفون عن تقديم يد المساعدة لحكومة عربية وصلت إلى الحكم عن طريق انتخابات حرة نزيهة حكمتها نتائج صناديق الاقتراع، وهل يرون هم أيضاً أن منظمة حماس والحكومة التي يتألف معظم أبنائها من رجالها، هل يرون أن هذه المنظمة إرهابية مثلهم في ذلك مثل الآخرين، أم يرون أنها منظمة مقاومة سعت إلى تحرير الأرض من الاحتلال الصهيوني وأبلت في ميادين الجهاد والاستشهاد بلاءً حسناً مما جعلها قريبة من الشعب الفلسطيني فأنتخب رجالها ليمثلوه في قضاياه الداخلية والخارجية، فإن كان الأشقاء والأصدقاء يرون هذا الرأي الذي لا يسير على هدى الآخرين، فلماذا يتخلون عن حماس وأبناء الشعب الفلسطيني، ولا يقدمون للحكومة الفلسطينية الحديثة الولادة من المساعدة ما يمكنها من الوقوف على قدميها وتنفيذ برامج اجتماعية ومشاريع اقتصادية وحضارية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
| عمر عبدالله عمر يقول...
للاسف الخوف من امريكا هو الذى جعل معظم الدول العربية تقف هذا الموقف وهنا يجب أن ننوه بدعم المملكة المالي للسلطة الفلسطينية يجب ان لا يمت الشعور ان قضية فلسطين هي قضية الامة الاسلامية وان القدس مازال اسير الاحتلال اليهودي .

لأن ذلك ما تريده (ماما) أمريكا!!! | محمد بكرسندي يقول...
الاخوة والاشقاء والاصدقاء ياسيدي لاتهمهم الانتخابات النزيهة والحرة...فجلهم بقوا في السلطة بالتزوير....ولذلك فهم لايؤيدون حكومة منتخبة بصورة حقيقية... ولذلك هم حريصون أكثر من ماما أمريكا علي إسقاط هذه الحكومة.

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • القدرة على كسب الأعداء!
  • ما هو رأي وزارة التربية والتعليم ؟!
  • الشعر في معركة الشفط ؟!
  • حمى الضنك.. في الدوارق !
  • حتى تؤتي الحملات ثمارها المرجوة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • زمن السايبر
  • المنصب هل يغير أخلاق الإعلامي ؟
  • إشراقة
    مناهجنا.. مستقبلنا
  • أشواك
    في بطنك كم حمار.!!
  • الجهات الخمس
    معجزة الحجاب السعودي!
  • مع الفجر
    د. الخويطر ينافس د. القصيبي
  • جمعية متلازمة داون... طوبى للمتبرعين
  • نتائج التحقيق في سوق الأسهم
  • حنانيكم: يوميات لا رواية
  • ظلال
    رياضة المشي «المكاوي»؟!


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000