( السبت 01/04/1427هـ ) 29/ أبريل/2006  العدد : 1777  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • قضايا وتحقيقات
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • منارات فكرية
    • مراصد
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
الخطبة البتراء
هل تذكرون الماضي البعيد حينما كان أي مسئول يريد اخافتك وابعادك عن مطالبتك بحقوقك فيقول لك: أنت مناوئ للسلطة أو أنك ضد الوطن.. لتوقف هذه التهمة الدم في عروقك وتجعلك تكف عن رفع رأسك والقبول بما يحدث من غير أن تنبس شفتك أو خاطرك بكلمة.
تصوروا هذه التهمة لازالت تجري على ألسنة بعض أساتذة الجامعات وتحديدا في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وجميعنا يعرف قضية أطباء الامتياز التي ملأت الصحف من غير ان تتحرك أي جهة لرفع الضيم عن هؤلاء الاطباء.
تقول الوقائع: نما لعلم عميد كلية الطب بالجامعة ان أطباء الامتياز لن يحضروا حفل تخرجهم لهذا العام احتجاجا على تخفيض مرتباتهم دون سواهم من بقية جامعات المملكة ولهذا فقد دعا (العميد ووكيله) الى اجتماع بالمتضررين (حضره ثلاثون طالباً من طلاب طب الامتياز ظنوا أن الاجتماع لحل قضيتهم المعلقة) قال لهم العميد: بلغنا انكم لن تحضروا حفل التخرج الذي تقيمه الجامعة ،وعدم حضور حفل التكريم (قضية) تتعارض مع سياسة البلد.. ولكن عدم حضوركم سيتسبب بخسارتكم لكل شيء في حياتكم بما فيها عدم التعيين في الجامعة ولا في الدولة بأكملها..(هذا التهديد حرصت على نقله كما هو) ان صدق ناقلوه.. وقد حاول الاطباء مناقشته واخبروه ان حضورهم للحفل من عدمه هو حرية شخصية.
ولكن العميد رفض المناقشة: وقال: انا لم آت لمناقشة هذه الامور..انا اخبرتكم ستخسرون كل شيء وخرج من الاجتماع.. أليس هذا إرهابا، نحمد الله أن البلاد ليست في أيدي هؤلاء المهددين والمتوعدين وان أزمان التهديد بقطع الارزاق والاعناق انتهى في زمن ملك عادل دائما ما يوجه بالاهتمام بشئون الناس وتيسير قضاياهم ..في هذا الزمن نحن آمنون على أرزاقنا ودمائنا وأعراضنا، فلماذا يستلهم البعض الزمن الحجاجي لإرهابنا لمجرد أننا نطالب بحقوقنا المشروعة ؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 5 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
نقلت فاحسنت | تركي المالكي يقول...
إن ماء يوثيرني في كتاباتك هي صراحتك المطلقه والتي تنقل لنا الحقيقه بعينها دون مجامله أو تزييف للحقائق ، فكتابتك جزء من الإصلاح الداخلي في إطار الحوار المتبلور حول مصلحة الوطن والمواطن فهانياً للقورا بطرحك . تمنياتي لك بدوام التوفيق .

التهديد لغة مرفوضة في عهد ابامتعب | عمرعبدالله عمر يقول...
الا يتعلم هذا العميد من ابامتعب حفظه الله الذى دعى الى الحوار وانصاف الناس , لماذا لايكون مثل هذا العميد عونا لخادم الحرمين ولماذا لغة التهديد والوعيد نود ان نعرف ماذا سوف يكون موقف هذا العميد لو ان احد قطع او مس شيء من امتيازاته الماديه دون غيره من اقارنه في الجامعات الاخرى ماذا سيكون موقفه .

زمن الظلم انتهى | مها يقول...
سبحان الله يتكلم بلغة تهديد كأنه هولاكو زمانه، ولكن ان شاءالله سيصل صوتك وضوت كل مظلوم.

ان توضع الامانه لغير اهلها.. | ابو باسل يقول...
اتمنى من المسؤلين ان يتخذوا كل اجراء صارم حتى وان لم يليق بعميد كلية(طب)لان هذا الشخص الذي في غير ماكنه لم يحترم كرسيه ولا منصبه المرموق لدى المجتمع(اقصد عميد كلية الطب الاكاديمي والطبيب) ..ولكن يجيله يوم ويندم في عهد العادل التقي ابو متعب الله لا يحرمنا منه

هناك ما هو أدهى وأمر | منصف يقول...
لقد أخبرني من أثق بدينه وامانته أنهم في كلية الطب يأخذون رواتب اوفر تايم مع أنهم لا يستحقوها، بالكذب والتدليس ويا ويل الي يعترض ولا يفكر يبلغ يلبسونه تهمة على طول وللعلم هذا يحصل بمباركة رئيس القسم،لكن كما قيل من أمن العقوبة أساء الأدب.

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • بيع القيمة
  • زملاء الصبر
  • التلفزيون حرام
  • تبذير
  • اللهم رحمتك
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حشود
  • اللعبة الشرقية
  • نستاهل
  • إشراقة
    الحل بيدكم
  • مع الفجر
    الندوة.. وخطواتها الجديدة
  • ما هو رأي وزارة التربية والتعليم ؟!
  • الثقافة التي نحتاجها
  • الشراكة السعودية – الصينية... آفاق واعدة
  • ذاكرة البحر
  • الجهات الخمس
    أين الاختلاط؟!


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000