مع الفجر
الندوة.. وخطواتها الجديدة
.. إذا كان لكل صحيفة رسالة، فإن من المهم أن يجد القائمون عليها من المؤسسة وأعضائها ومجلس إدارتها ما يساعدهم على تحقيق هذه الرسالة التي تقع مسؤوليتها على رئيس التحرير الذي يقول عنه أخي الدكتور هاشم عبده هاشم فيما كتب بالعدد 10407 في 5/9/1415هـ تحت عنوان (هموم الصحافة):
«أن تكون رئيس تحرير صحيفة فإن ذلك بالغ الصعوبة والمشقة.
.. ذلك أن القارئ يريدك معه.. والكاتب يريدك له.. والمسؤول يطالبك بالإلمام بوجهة نظره قبل النشر، والمحرر يتطلع إلى النشر الفوري لما ينتج ويكتب.. والمعلن يفترض حاجتك له.. والموزع للصحيفة لا يهمه إلا تجهيز الصحيفة له مبكراً حتى يتمكن من إيصالها للناس، والمطبعة تحاصرك بمواعيد دقيقة، بصرف النظر عن الاعتبارات الخاصة أو المهنية».
وبعد أن يفنط الدكتور هاشم مبتغى كل جهة مما ذكر.. ودور كل زميل في الجهاز بالجريدة يعود فيقول:
وفي النهاية فإن المطلوب هو صحيفة ناجحة.. تعرف كيف تحول هذا الصخب اليومي إلى تواصل حقيقي ممتع مع الكل.
.. أقول ممتعاً لأن «الصحافة» التي لا تعيش هموم الناس ومشاكلهم، وتطلعاتهم، وتتعايش مع مزاجهم اليومي المتقلب وتستغرق في الكثير من التفصيل، وتجد نفسها داخل كل عقل، ونفس، وإحساس، هي صحافة ميتة.
وبهذا يصبح على الصحيفة الناجحة أن يعيش رئيس تحريرها مع الناس وللناس وبالناس أيضاً.
وأنا.. وإن كانت شهادتي مجروحة بالنسبة لأخي الأستاذ فوزي عبدالوهاب خياط رئيس تحرير جريدة الندوة.. إلا أنني انطلاقاً من خبرتي في مجال الصحافة واعتماداً على ما كتبته صحفنا وبعض كتابنا عن الانتفاضة التي شهدتها جريدة «الندوة» والمحاولات الجادة للارتقاء بها بالقدر الذي توفر لها من إمكانات هي بكل المقاييس محدودة ولكن لخبرة الأخ فوزي مع حماس الشباب من زملائه في العمل استطاعت «الندوة» أن ترقى درجات في سلم النجاح والذي نأمل لـ«الندوة» العزيزة علينا وعلى كل قارئ بقدر اعتزازنا بمكة المكرمة مهبط الوحي والبلد الحرام.. أن يتواصل الدعم من المؤسسة وأعضائها ومجلس إدارتها للإدارة والتحرير معاً لتواصل «الندوة» مسيرة النجاح الذي يليق بجريدة تصدر من مكة المكرمة وعن مكة المكرمة وأهلها.
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com
أضف تعليقك