المستشار القانوني يعد بـ«انفراجة سريعة للأزمة» ويشكر بقية العاملين
5 موظفين يواجهون شركة الحكومة الإلكترونية في مكتب العمل
خالد الجابري (المدينة المنورة)
خمسة موظفين سعوديين تعاقدت معهم الشركة المكلفة بانفاذ الحكومة الالكترونية في المدينة المنورة لجأوا الى الخيار المُر.. مكتب العمل.. بعد ان تباطأت الشركة في صرف اجورهم الشهرية لمدة خمسة اشهر!
لم يقف الامر عند هذا الحد، يقول احدهم واسمه رائد باعارمة، فقد سارعت الشركة بطي قيده بسبب مطالباته بحقه قبل ان يجف عرقه.
يقول باعارمة: الشركة تماطلنا في رواتبنا ووضعتنا في موقف حرج، ولما فاض بي الكيل انا وزملائي الاربعة تقدمت بشكوى الى مكتب العمل والعمال.. فسارعت شركتي بفصلي رغم انني وزملائي لم نقصر في اداء مهامنا بل قمنا بالواجب على افضل وجه.
وبمرارة، تحدث آخر اسمه تركي كاتب عن الاوضاع السيئة التي يعيشونها بسبب تباطؤ صرف الرواتب ويقول انه كان عقد العزم على اكمال نصف دينه الا انه ارجأ الزواج لاشعار آخر.. كما ان اقساط شركة السيارات تراكمت عليه وهو الان في موقف عصيب.. الدفع او السجن!
ويبرر يوسف الحربي لجوءهم الى مكتب العمل بانه آخر الخيارات بعد ان سدت كل ابواب الحل في وجوههم مشيرا الى ان الشركة وضعتهم في مهب الريح وقابلت اخلاصهم بالتجاهل والمماطلة.. ويضيف حسن الاحمدي انه وزملاءه حاصلون على شهادات في الحاسب الآلي وصيانته وتلقوا دورات متقدمة في مجال الحاسوب وبعد اشهر شعروا جميعاً انهم يسيرون عكس اتجاه الريح وظلوا يعيشون وضعاً مأساوياً.. وذات الحال يعيشه معتصم ديولي الذي تراكمت عليه ايجارات منزله.
«عكاظ» طرحت اشكالية الموظفين الخمسة على مدير الشركة «علوي باهارون» واحال الاسئلة الى المستشار القانوني للشركة الذي اكد صحة الواقعة بتأخر رواتب الموظفين مشيراً الى ان حقوقهم محفوظة والشركة حريصة على انهاء «الازمة» في اسرع وقت ممكن.
واضاف المستشار القانوني ان الشركة استنفدت سيولتها في تغطية العجز في التمويل واستثمرت في المشروع اضعاف ما تم تحصيله.
وشكر محامي الشركة بقية الموظفين الذين لم يتقدموا بأية شكوى ايماناً منها بمصداقيتها. واضاف ان الشركة كانت تتمنى الحديث عن مشاريعها الابداعية العملاقة وخططها المستقبلية لا تأخير الرواتب الذي حدث لاسباب خارجة عن الارادة وتوقعت الشركة حدوث انفراج لبعض العقبات الخاصة بالسيولة وصرف المستحقات وبعض الاجراءات الروتينية.