والخافي أعظم | غريب رحال يقول... تحياتي لك استاذي الكريم ارجو أن تكون قرأت الموضوع الذي كتبه الاستاذ فهمي هويدي في جريدة الوطن القطرية عن عشرة مراكز تجهز رسائل الدكتوارة وتدبر الباحثين في القاهره ومعظم زبائنهم من المملكة..
استاذ سليمان نحن في حاجة لمقال منك لوضع هذه الحالة الخطيرة تحت المجر ودعوة وزارة التعليم العالي للتدخل لكشف هذا العيب الخطير
يقال أن في المملكة اكبر عدد من حاملي الدكتوراة في العالم العربي
المجتمع يحتاج شهادات | نورة يقول... ررررررررررائع خدمة التعليق على المقال ...تقدم مذهل "مثل جريدة الرياض" التعليق: لأننا في مجتمع يقيم الشخص بشهادته صار هذا السعار على نيل الشهادةمهما كلف الأمر ولو أنه هناك أبحاث وخاصة العلمية بعضها ذو ناحية تطبيقية مهمة ولكن لا يؤخذ بها لأسباب كثيرة ..إن الخوف الحقيقي فعلاً هو من الطمع المستشري في مجتمعنا نحو الامتلاك بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة ونيل الدكتوراة صورة من صور حب التملك ،والوجاهة الاجتماعية التي نجري وراءها...للأسف
دكتوراة للبيع | سحر الأمير يقول... أشكرك يا سيدي على طرح هذا الموضوع الخطير وفتح هذا الملف الشائك فالمشكله أيضا أن كثيرين ممن يشترون الدكتوراة يصدقون أنفسهم ويعيشون في الدور ويتعالون على الآخرين برغم جهلهم الذي ينكشف حتى للإنسان البسيط، والمشكلة الأكبر أن هناك من يقيمون الناس بشهاداتهم فمن يحمل حرف "الدال"يكون الأفضل وإن كان جاهلا ومن دونه لا يستحق الوظيفة أو حتى إبداء رأيه وإن كان متخصصا وممارسا وخبيرا بالمهنة ، بالطبع أنا لا أعمم ولكني أتفق مع غريب الرحال في ضرورة وضع هذه القضية تحت المجهر وكشف الكذابين المضللين ودعوة الوزارة
لي أكثر من رأي | ضيف الله مهدي يقول... تحياتي لك أستاذي الفاضل على ماكتبته ولعلي أتفق معك ولا أتفق معك وكذلك من علق من أخوة يا سيدي الفاضل بحكم خبرتي واحتكاكي بالكثير ممن يحمل درجة الدكتوراه من السعوديين والذين حصلوا عليها من جامعات عالمية في أمريكا وبريطانيا وغيرها وجدت أن معلما يحمل درجة دبلوم معلمين عام أفضل منه بمئة مرة فلا علم ولا تعامل وغرور وكبرياء يحيط بها الكذب من كل مكان ووجدت البعض لديهم من العلوم والمعرفة والثقافة ولكن السعوديين منهم قلة ويعدون على الأصابع ولا أمانع من أن يكمل السعودي تعليمه إن فاقد الشيء لايعطيه 0
الموضوع أكبر من أن ينقاش في مقال | سهيل الحربي يقول... أعجبني مقالكم، لكن البحث عن حلول وأسباب تلك الظاهرة يحتاج إلى بحث علمي وتقويم شامل لبرنامج الدراسات العليا المقدم في جامعاتنا. ومن ضمن ذلك البرامج وما تشمله من كورسات ورسائل مقدمة وموضوعات. فلا يخفى عليكم أن كليات البنات تمنح ومنذ فترة طويلة درجة الدكتوراه وفي جميع المجالات-تقريبا- وأن برنامج الدكتوراه يعتمد على ما درسته الطالبة في الماجستير.. بل -سمعت- أن هنالك طالبة في تخصصت في مجال الفيزياء النووية ولم يكن في الكلية متخصص واحد في هذا المجال...الموضوع خطير... والمقال دق ناقوس الخطر..تحياتي
الابتكار والابداع | فاروق شلبي يقول... ربما هو ما نحتاجه اكثر من عدد شهادات الدكتوراه مع ضعف المضمون والمحتوى وان كنت لا الوم حامليها او الباحثين لها فنحن من نرفع هؤلاء ونعطيفهم مكانتهم بقلة معرفتنا.
وللدلالة اقول انه في ارامكو يوجد عدد كبير من حاملي الدكتوراه ولا يمكن ان تفرق بينهم وغيرهم نظرا لعدم وجود الميزة النسبية الكبيرة والوظيفة هي للمؤهل لها.