مع الفجر
الشرق.. والشرق الأوسط يلتقيان
.. حققت رحلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى دول المشرق من شهرين منجزات ليس فقط لصالح الحكومة ودول المشرق.. وإنما أيضاً لصالح قضايا الشرق الأوسط من أقصاه إلى أقصاه.
وبعودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من رحلته إلى اليابان، وسنغافورة، فالباكستان، تم تحقيق أكبر قدر من المنجزات لصالح المملكة والشرق الأوسط.
وفي خطبة بليغة ألقاها الأمير سلطان بن عبدالعزيز في سنغافورة أكد سموه قائلاً:« إننا في بداية حقبة جديدة من التعاون الآسيوي العربي فالعلاقات بين دول المنطقتين تشهد تطوراً مرموقاً كما أن حجم التجارة بينها قد تضاعف في السنوات القليلة الماضية أكثر من ثلاث مرات.. وقد جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين لعدد من الدول الآسيوية مؤخراً لتؤكد دعم المملكة لهذا التوجه كما جاءت مبادرة دولتكم الصديقة لإطلاق الحوار بين دول آسيا ودول الشرق الأوسط العام الماضي بهدف تفعيل الترابط وتعزيز فرص التعاون المشترك لخدمة المصالح المشتركة.
ففي المملكة يتم في الوقت الحاضر تنفيذ برامج ضخمة في هذا المجال ويشمل ذلك قطاعات مثل تحلية المياه ومعالجتها وتوليد الكهرباء واستكشاف الغاز والمعادن والاتصالات والنقل الجوي والمطارات والموانئ، هذا بالإضافة إلى ما توفره قطاعات الخدمات من فرص حقيقية في مختلف المجالات».
وبعد أن يتحدث سموه عن القضايا والموضوعات المشتركة بين الشرق الأوسط ودول المشرق يؤكد العزم على الاستمرار في مكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره، إذ يقول -حفظه الله-: إن رحلة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حققت انجازات وخلالها وقعت اتفاقيات، وعقدت مباحثات مستهدفها الأساسي خدمة الإنسان في كل مكان وتوثيق عرى التعاون بين دول المشرق والمملكة، وترسيخ استراتيجية الأمن الغذائي، والمائي، والسياسي في ربوع منطقة الشرق الأوسط والمملكة.. فحيهلا بهذه النتائج التي تؤكد سمو أهداف بلادنا ورفعة مكانتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com
أضف تعليقك