مقر جديد للاتحاد العالمي بالقاهرة.. والقرضاوي:
دعونا العلماء غير الرسميين للمشاركة حتى لا نحرج الرسميين
هناء بنهاوي (القاهرة)
بعد اقل من عامين على انشاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالعاصمة الايرلندية دبلن تواصل هذا الجهد الاسلامي بافتتاح فرع جديد لمقر الامانة العامة للاتحاد بالـقـاهرة مؤخرا ويضاف فرع الـقـاهرة الوليد لفرع الاتحاد ومـكـتـبه في بيروت الذي يـقـوم على شئونه المستشار الشيخ فيصل مولوي عضو مجلس الامناء فيما يأمل الشارع الاسلامي ان يكون فرع الاتحاد بالقاهرة حلقة رئيسية من حلقات تقوية الشأن الاسلامي في مواجهة العواصف والانواء التي تعصف به من جراء التحديات الـعـالـمـيـة فـيـما تفاءل الشارع الاسلامي بالقاهرة بهذا الفرع من منطلق انه يتمتع بالحرية والاستقلال في قراراته النابعة من علمائه خاصة وان الاتحاد لا يتلقى اي دعم من أية جهة حكومية.
وفي افتتاحه لمقر القاهرة أكد الشيخ القرضاوي الذي يرأس الاتحـاد العـالمي لعلماء المسلمين ان العلماء في هذا الاتحاد لا يريدون دنيا ولا تكـسبا ماديا وكل ما نريده هو خدمة الدين مشـددا على ان اتحـاد الـعـلـمـاء وتـرابطـهم هو وحده القـادر على خـدمة الامة الاسلامية.
موضحا انه من منطلق ذلك فان الاتحاد عندما دعا العلماء للمشاركة في هذا الاتحاد فقد توجه الى العلماء غير الرسميين ولم يتم دعوة العلماء الرسميين من اهل المنصب للمشاركة حتى لا نحرجهم لأننا قد نتخذ مواقف وقرارات لا ترضي الجهات الرسمية.
ولفت القرضاوي الى ان الاتحاد تمتع بالصفة الشعبية لذلك فانه لم تتم أية محاولة لتلقي اي دعم مالي ولا قرض واحد من اية حكومة لأننا لا نريد لأحد ان يقيدنا.
ومن جانبه نفى الامين العام للاتحاد الدكتور محمد سليم العـوا اية افكار مغلوطة من شأنها ان تعتبر الاتحاد بديلا للمؤسسات الاسلامية.
وقال ان هذا الاتحاد ليس خارجا عن المؤسسات الاسلامية او بديلا عنها انما هو اضافة جديدة لعمل هذه المؤسسات لكنه بالاساس يعبر عن توجه الامة في اتجاه مستقل عن الحكومات والاحزاب ومع ذلك يتعاون مع الجميع من اجل الدفاع عن حق المسلمين ويحافظ على الهوية الاسلامية بحيث تبقى كما جعلها الله أمة وسطاً.