مع الفجر
عبدالله عمر خياط
ياسعدنا.. إن صحت الأحلام!
.. تشكو محافظة جدة وأهلها من مشاكل لا حصر لها.. فمن حمى الضنك.. إلى التلوث البيئي.. إلى ضعف مراقبة الأسواق.. إلى فوضى البناء ما بين ارتفاع وانخفاض.. إلى تعسر المرور.. إلى عدم توفر المواقف وخاصة عند الأسواق التجارية.. والمستشفيات العامة والأبراج.. وحتى العمائر الصغيرة.
والمواطن.. أي مواطن، إنما يرى مدينة من خلال بلدياته.. أو كما هو مسماها اليوم «الأمانة».
وفي لقاء مع أمين محافظة جدة المهندس عادل محمد فقيه بحضور عدد محدود من الكتاب تحدث معالي الأمين عن الكثير من الخطوات التي تزمع الأمانة اتخاذها -على الأقل- للحد من شكوى المواطنين والعنت الذي يصادفهم.
السؤال الأول كان من الأستاذ عبدالله باجبير الذي تساءل عن خطوات الأمانة تجاه حمى الضنك؟
وكانت الفاجعة في إجابة الأمين.. أن حمى الضنك قد شملت العالم أجمع بنسب مختلفة وأن الإصابات في جدة لم تزد عن أربعمائة حالة..
بعد ذلك تداول الحضور الأسئلة التي توهموا أنها ستحرج الأمين.. لكنه في الواقع لم يجد في ذلك حرجاً لأنه -كما قال- إن هدف اجتماعنا اليوم هو كشف المستور والاستماع للرأي الآخر الذي أنتظره منكم ومن جميع الكتاب والصحفيين والمواطنين.
وعلى طريقته قال الأخ عبدالله أبوالسمح: يا أخي ضايقونا شوية بس سارعوا في تنفيذ المشروعات لنرتاح بعدئذ.
ثم فتح الحديث بعد ذلك الدكتور خالد باطرفي لعدد من الموضوعات التي كان منها الجسور.. فقال معالي الأمين: إن الجسور التي تربط جسر الميناء حيث جنوب جدة بشمالها تحتاج لعشر سنوات مثلاً!!
فقلت للمهندس عادل: طيب لماذا لا توضع استراتيجية أو برامج لتنفيذها على عشر سنوات؟
وهنا قال الأستاذ قينان الغامدي: الرجل يقول عشرة بلايين.
قلت: وأنا أعني أن توزع العشرة بلايين على عشر سنين.. فالمهم أن تبدأ الخطوة.
وتنقل الحديث بعد ذلك عن الميادين وأهميتها، والصرف الصحي والمياه الجوفية.. ومجرى السيل.. وبحيرات المياه العطرة التي هي أساس الوباء المنتشر في جدة وما يُقال وما لا يُقال عن مستهدفات الأمين.. فكان تركيز الأمين على أن المهم.. هو استنفار الأمانة.. والشفافية وجدية العمل فإن توفر هذا وهو ما أحرص على التمسك به فإن النتائج ستكون سارة وبالتالي ستتحقق جميع الأحلام.
والسؤال الذي يدور في ذهني وربما دار في ذهن القراء: هل ستتحقق النتائج.. وتتحقق أحلام معالي الأمين؟ ذلك ما نرجوه.
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com