أمس الأول لم يكن يوماً عادياً في حياة «محمد الحربي» وطفلته الصغيرة «شادن» ذات الاعوام الاربعة.
شعرت الصغيرة بعارض مرضي فحملها الأب من منزله في مخطط العنزي الى مستشفى النساء والولادة والاطفال.
بعد ساعات كانت «شادن» قد استعادت عافيتها.. وفي طريق العودة الى البيت ظلت الصغيرة تملأ السيارة بشقاوتها وضحكتها وفي الطريق تذكر الاب ان زوجته اوصته ببعض احتياجات المنزل.. وتوقف بسيارته عند متجر صغير لشراء مستلزمات المنزل.. تاركاً شادن الصغيرة داخل المركبة. لم يشأ الحربي ان ينزل صغيرته من المركبة لارتفاع حرارة الجو.. وفضّل ان يبقيها على مقعد السيارة ...
تفاصيل