الجهات الخمس
خالد حمد السليمان
لو قالها غيرك يا قينان!
وأنا أقرأ تعقيب الزميل الأستاذ قينان الغامدي (الوطن 31/3/2006) تخيلت لأول وهلة أنني أقرأ ردا لمسئول حكومي عاجز يعلق كل أسباب فشل إدارته على مشجب وزارة المالية!!
فزميلنا العزيز يبرر بيات المواسم الأربعة لهيئة الصحافيين بضعف إمكاناتها المالية و يحمل الناقدين من أمثالي مسئولية عدم تقديم الحلول لاطلاق عوق الهيئة عجل الله بفرج برامجها و مشاريعها التي قامت من أجلها!!
و لو قالها غير قينان لبلعتها دون حتى أن أتبعها بجرعة من الماء البارد و لكن أن تصدر مثل هذه التبريرات البيروقراطية من قينان الغامدي الكاتب الشرس الذي جعل من قلمه سيفا مسلطا على أخطاء الادارات و بيروقراطيتها و عجزها و سلبياتها دون رحمة أو شفقة فهذا ما لا يمكن بلعه و لو مع «وايت مويه»!!
يا عزيزي قينان نحن لن نقوم بعملكم، وإيجاد الحلول لمشاكل الهيئة هو من صميم عملكم الذي على أساسه ترشحتم ككتلة لا تخترق للسيطرة على كامل مقاعد مجلس ادارة الهيئة و عليكم أن تتحملوا المسئولية التي سعيتم اليها ما دمتم ترون أنكم على قدر المسئولية!!
نريد على الأقل برنامج عمل واضحاً يكشف للصحفيين أنكم تعملون على مواجهة التحديات وحل الصعاب ويجيب على السؤال الكبير عند الصحفيين ماذا أنتم فاعلون حتى الآن؟! أما محاولة القاء المسئولية على الآخرين بحجة أنهم ينتقدون دون أن يقدموا الحلول فهذا غير مقبول منك لأننا نعلم أنه لم يكن مقبولا من قينان الغامدي الكاتب عندما كان يقابله به مسئولو الادارات التي تتعرض لنقده!!
إن الصحفيين يا صديقي محبطون و كثير منهم حتى لم يجددوا اشتراكاتهم للسنة الثانية بعد أن مضت السنة الأولى عليهم بلا شئ ووجدوا أن أفواه أبنائهم أولى بها ، و لا أملك الا أن أردد مع صديقنا العمدة الأستاذ محمد صادق دياب (الشرق الأوسط 1/4/2006) «ولا عزاء للصحفيين» وأردد مع نفسي «يا ليل الصحفيين مع أطولك»!!
Jehat5@yahoo.com
أضف تعليقك