مداولات
عبدالله ابو السمح
منصورون بإذن الله
أمطرت السماء في لبنان، وفرح اللبنانيون بمطر شهر نيسان (إبريل) وهم يقولون «مطر نيسان يُحيى الإنسان» فهو مفيد للزراعة لأنه يأتي هادئاً دون عواصف تسقط زهور أشجار الفاكهة، وهو غزير مفيد للينابيع، وهو موعده بداية الربيع حين تتبرعم الأشجار بعد شتاء طويل، وقد أمطرت أيضاً عندنا في الرياض، لكن أجمل وأبرك المطر المملوء بالخير والأمل والمبشر بربيع حضاري طالما تاقت له النفس ذلك الذي انهمر في مجلس الشورى من رائد نهضتنا الحديثة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فهو على درب والده العظيم المؤسس الملك عبدالعزيز، يَعلَم ويُعلن بأننا في المملكة لا يمكن لنا أن نتجاهل التطور الحضاري من حولنا، ولا يمكن أن نتجنب الأخذ به، والسير في طريق البشرية الصاعد في درب التقدم والرقي، وأي تخلف عن ذلك الركب المبارك فيه خطورة على وجودنا ومستقبل أبنائنا، وهذه الفئة الضالة الدموية مرادها عزلنا عن العالم واجتلاب عدائه، وأي فكر متطرف أو انتكاس لا يؤمن بالمؤاخاة الإنسانية وقبول الآخر هو خطر على مستقبلنا ووجودنا وهو مَحضن لأفكار الفئة الباغية ومفرخة.
مطر نيسان الرائع الذي انهمر بالوعود والآمال في كلام الملك عبدالله رائد الإصلاح والتطوير واجب على كل مواطن أن يرعاه ويعمل على تنفيذه وأن يحميه من المعوقين والمشككين والانتكاسيين فهو لصالحه وصالح الأجيال القادمة، وعلينا كمواطنين تأييد الحكومة في السير على منهج الإصلاح والتحديث بخطوات واسعة ومنصورة بإذن الله.
أضف تعليقك