الجهات الخمس
خالد حمد السليمان
عتب سيف الاسلام!
من حق الزميل الأمير الدكتور سيف الاسلام بن سعود أن يعتب في مقاله المنشور في عكاظ (بتاريخ 1/4/2006) على تغييب معظم الكتاب الذين رثوا الفقيد الشيخ عثمان الصالح رحمه الله للدور الأساسي الذي لعبه المغفور له الملك سعود بن عبدالعزيز في حياة عثمان الصالح التربوية والتعليمية!!
و أعترف بأنني أحد الذين قصروا في الاشارة الى هذا الدور في مقالي المختصر الذي كتبته عن الشيخ الصالح وان كنت ألمحت وصرحت فيه لمن أراد كتابة تاريخ عثمان الصالح التعليمي أن يكتبه بكل ايجابياته وسلبياته دون أي رتوش رقابية أو مجاملات تغيب العديد من الأحداث الحرجة والمنعطفات الصعبة في حياة عثمان الصالح وهو تاريخ يتقاطع كثيرا مع اسهامات الملك سعود في النهضة التعليمية!!
و الملك سعود بالذات لعب دورا أساسيا مبكرا في حياة عثمان الصالح المهنية بل انه ليس سرا اذا كشفنا أنه كان البوابة التي عاد من خلالها الى الرياض ليتولى مسئولية التدريس في مدرسة أنجاله عندما كان وليا للعهد في ذلك الوقت، والأمير سيف الاسلام يعلم كما أعلم ويعلم المقربون من الشيخ رحمه الله ظروف خروجه من الرياض، وكان معهد أنجال ولي العهد المسئولية الثالثة في حياته ولكنها المسئولية الأهم التي انطلق منها عثمان الصالح لتدوين اسمه بين رواد التعليم في نجد!!
و حتى اليوم لم أجد بين عشرات المقالات التي نشرت بعد وفاة الشيخ عثمان مقالا محترفا يتناول مسيرته التعليمية بشكل منهجي وموضوعي، وربما لعبت العاطفة الغالبة على الكتاب دورا في اتجاه المقالات نحو الرثاء العاطفي والتعبير عن المشاعر المتأثرة أكثر من التناول الموضوعي لمسيرة عطائه بكل ايجابياتها وسلبياتها!!
Jehat5@yahoo.com
أضف تعليقك