( الأربعاء 29/02/1427هـ ) 29/ مارس/2006  العدد : 1746  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • ملتقيات
    • تحقيقات وتقارير
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مداولات

عبدالله ابو السمح
لا يحتمل الانفصال غير الشرعي
تمثل المرأة حجر الزاوية في العملية التنموية في المملكة. فالمرأة في السعودية حقيقة تقارب نصف المجتمع، وأي تهميش لها هو إهدار لنصف طاقة المجتمع، ولقد بذلت الحكومة مشكورة جهوداً هائلة لمحو أمية السعوديات بإتاحة التعليم وفتح المدارس والجامعات لهن، كما أتاحت لهن فرص العمل في مجالات محددة إلى أن صدرت قرارات مجلس الوزراء الأخيرة بتوجيهات من قائد مسيرة التحديث والتطوير الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتوسيع مجالات العمل للمرأة وفي جميع الوزارات، وتعمل وزارة العمل مشكورة -ولا شكر على واجب كما يقولون- بتنفيذ التوجيهات الكريمة وقرارات مجلس الوزراء، والمطلوب من الوزارة لا بل من كل الوزارات إزالة القيود التي تحد من حركة المرأة ونشاطها الإنتاجي، فمنذ خلق الله المرأة جعلها شريكاً لآدم الرجل في الحياة.. والعمل والسعي لكسب الرزق على أرض واحدة وحقول عمل واحدة، ونظم الله بشرعه الحياة المشتركة بين البشر- رجالاً ونساءً وشعوباً- بما يحفظ لهم كرامتهم الإنسانية، فلم يفرق بينهم في العبادات ولا أماكن العبادة، لكن تقاليد البشر هي التي فرضت سلوكيات متحيزة ضد المرأة، وقيل بمنع العمل في هذا المكان أو ذاك، وفرض العزلة على المرأة دون مبرر شرعي، ونعلم أن الممنوع هو الخلوة بقصد جنسي، ومن يقرأ السيرة النبوية يلمس وجود المرأة حاضرة في أوجه الحياة بالاشتراك مع الرجل، في الصلوات والحج والطواف وفي الأسواق.. وفي الجهاد، وأي قول غير شرعي بعزل المرأة خوف الفتنة هو من التعنت والتنطع، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «هلك المتنطعون» لأنهم يضرون مجتمعهم بتشددهم ويخالفون أمر الله بالتيسير، ولا يجوز أبداً أن ننظر إلى المرأة كفتنة ومصدر إغواء وشر والعالم المتحضر يراها بشراً مشاركاً ومساوياً ومنتجاً وملتزماً، ولذلك يجب أن لا نجعل البلد بلدين قسم للنساء وقسم للرجال ولا أن نضع حواجز مصطنعة غير شرعية تفصل بين من خلقهما الله متشاركين ومن نفس واحدة، وعلينا أن نأخذ بالخطوة الأولى فنوحد بدايات التعليم الأولى بدلاً من الإنفاق في مكانين وهكذا، والشعوب الإسلامية قد سبقتنا إلى ذلك ونحمد لهم تمسكهم بدينهم وفهمهم المتطور.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
رد | أم محمد يقول...
انه من المستغرب أننا الآن نجد من يدعو للإختلاط بين الجنسين والدول الغربية الكبرى بدأت تسعى للفصل بينهم 0وعقلائهم يرون أن تجربة المملكةتعد فريدةكما صرح بهذا أكثر من واحد 0ثم من قال أن المرأة لاتعمل في هذا البلد وهن ولله الحمد قد وصلن إلى أعلى المراكز القيادية والتي لم تتوضف أفلا يعد عملها المنزلي عملا في رعاية زوجها وأطفالها00إنني آمل من الأخ أبو السمح أن يراجع كتاباته قبل نشرها ويتقي الله تعالى فيما يكتب فهو مسئول عنها0وكون المرأة فتنة هذاالقول قاله نبينا الذي لاينطق عن الهوى0وفق الله الجميع

ونعم النساء...يا ام محمد | علي الكندي يقول...
نعم صدق لسان ام محمد قد وصلت المرأه في المملكه للمكان الذي يناسبها بتمسك بتعالم الدين السمحه التي توصي بعدم الاختلاط اياها الكاتب
نحن يا ابو السمح لسنا بحيوانات كي نقلد من هم اشر سبيلا من الحيوانات
اعقل هداك الله وانظر بشكل اعمق في تعالم ديننا
ستجد ان الدين منصور...ولو كره الكافرون

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • قرار وزاري للإنقاذ
  • مصانع لا تجد أرضاً
  • بين الوليد والسليم
  • التدخل الإيجابي
  • درس مرير
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    المفرطون
  • نحن والمسألة الحضارية
  • الجهات الخمس
    اختبار السوق!
  • إشراقة
    من يوقف تلك النزعة الشريرة؟
  • الحوكمة أولاً
  • انتخاباتكم في 1428/3/1 هـ إن شاء الله
  • رجل له سمات المهرجين
  • نصرة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
  • مع الفجر
    وزارة العمل تهتم لعمل المرأة
  • القمة العربية.. كلاكيت خمسين مرة


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000