ظلال
عبدالله الجفري
أصداء هدايا الملك المصلح!؟
* عقَّب الشاعر الأصيل/ محمد إسماعيل جوهرجي على ما نشَرْته في (ظلال) السبت حول «هدايا الملك المصلح/ عبدالله بن عبدالعزيز»، وإدخال الفرح إلى نفوس الكثير من مواطنيه، قائلاً:
- لقد أحببت هذا الإنسان (خادم الحرمين الشريفين) منذ أربعين عاماً، حين تشرفت بتدريس ابنيه صاحبي السمو الملكي الأميرين/ خالد ومتعب في مدارس الثغر النموذجية، فوقفت عن كثب على جدية الرجل في تربية الأبناء واهتمامه بهم.. فكأنه يمثل نمطاً تربوياً يضاف إلى أسلوب التربية المنزلية التي تضخ مجتنياتها إلى المجتمع.
واليوم... وجدت الملك/ عبدالله: رجل المواقف الصعبة... فكم من موقف إنساني يقفه بروح الإباء والشمم والإنسانية.. فمع الفلسطينيين: تأتي وقفته بصمة في جبهة التاريخ، ومع اللبنانيين والسوريين: لا يزال يقدم الكثير في لأمِ الشمل وجمعه.
وبالأمس القريب: ترفض أبوَّته وشممه ومواطنَته أن يرى تخذيل وإحباط فئة -غير قليلة- من المواطنين ساهمت وشاركت بما لديها من أموال في سوق الأسهم، ثم مُنيت بخسارة فادحة كان لها تأثيرها السيئ على النفس والمال.. فأبت شهامة الأب الحنون إلا أن تفيض على المواطنين بشلال من الحب لجمع شمل وإعادة حيوية النبض إلى سوق الأسهم!!
فكم هي مساحة هذا الفرح الذي غمر قلوب المواطنين.. وكم هي الدعوات والأكف التي رُفعت إلى السماء/ داعية له بالصحة؟!
***
* وفي رسالة عبْر الفاكس تلقيتها بتوقيع: محمد عمر، من مكة المكرمة.. كتب في أصداء هدايا خادم الحرمين الشريفين/ الوالد القائد، يقول:
- إنني مواطن من هذا الوطن الذي حظي جيله اليوم بقيادة/ الملك عبدالله: أباً رحيماً، ووجه خير ونعماء على الوطن... همه -حفظه الله وحماه- أن يحيا المواطن في رخاء وأمان في مجتمع الإنسانية، والمحبة، والتعاضد، ولا أدلَّ من وقفته العظيمة لرفع الحزن والخوف من صدور أبناء شعبه!!
إنه ملك تجده في الشدائد منقذاً، وفي الرجاء ملبياً، وفي الفرح فارساً.
إننا نحبه حقاً، وندعو الله أن يبقيه ويحميه ذخراً لنا وللوطن!!
***
* آخر الكلام:
* (الفضيلة: هي الطريق
الأقصر إلى المجد)!!
A_Aljifri@Hotmail.Com