( الأحد 19/02/1427هـ ) 19/ مارس/2006  العدد : 1736  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • تحقيقات وتقارير
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. أنمار حامد مطاوع
تعليم اللغة الصينية في المدارس والجامعات
إن مواكبة دولة تنطلق نحو المزاحمة في الصفوف الأولى عالمياً والسير في معيتها التنموية يعتبران من تمام الحكمة في عصر التكتلات الاقتصادية، لمواجهة مستقبل تحدد سماته مقولة (البقاء للنخبة). ومن خلال التجارب السابقة، والمآزق التي تواجه المجتمع حالياً للانخراط في سوق العمل، نجد أن اللغة هي العنصر الذي يساهم في تساوق المسارات واختصار الوقت.
(الصين)، الدولة الملقبة بـ(التنين)، تُصنّف منذ بداية الألفية علىأنها الدولة الأكثر والأسرع نمواً في العالم. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو حتى عام 2020م حيث ستستقر أوضاعها وتدخل مظلة الدول الصناعية الكبرى، وتكوّن قطبية جديدة ضمن أقطاب المستقبل.
مما يعني أن الصين
الدراسات اللغوية تشير إلى أن اللغة الصينية هي لغة المستقبل
خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة ستكون من أوائل الدول الصناعية في كافة المجالات، والتحالف الثقافي معها سيثمر عن تحالفات صناعية واقتصادية ستكسب أفراد مجتمعنا مميزات قد لا تحظى بها مجتمعات أخرى.
إن الدراسات اللغوية الحديثة كلها تشير إلى أن اللغة الصينية هي (لغة المستقبل). فإضافة إلى أن عدد سكان الصين سيصل إلى (52ر1) مليار بحلول عام 2020م، يوجد حالياً حول العالم مايزيد عن (100) مليون متحدث بالصينية كلغة ثانية من غير الصينيين. وإدراك كل هذه الحيثيات هو ما دفع دولة مثل بريطانيا التي تشتهر باعتزازها بالانجليزية وبمقولة: (من لا يتحدث الإنجليزية، فعليه أن يظل صامتاً)، إلى أن تبدأ في تدريس اللغة الصينية كلغة ثانية في (200) مدرسة على مستوى الدولة.
المطلوب هو أن يتم إدخال اللغة الصينية في مدارسنا كلغة ثانية، إضافة إلى فتح أقسام في الجامعات والكليات لتدريس اللغة الصينية وتخريج دفعات من المتحدثين والمتحدثات بها. علماً أن الحكومة الصينية تشجع على تدريس لغتها، وقد وضعت برامج جاهزة يمكن الاستفادة منها لو تم التنسيق معها.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم إدخال تدريس اللغة الصينية في المدارس والمعاهد والجامعات، لأنها هي اللغة التي ستفتح الكثير من المجالات والفرص لأفراد المجتمع في الحاضر، وستنقل المجتمع برمته إلى مصاف الدول الأكثر نمواً في المستقبل.
anmar25@gawab.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • رواتب للعاطلين أثناء البحث لهم عن عمل

عناوين كتاب ومقالات

  • أين العدل يا من تدعونه؟
  • أشواك
    شربة!!
  • بعض الحقيقة
    أكل حقوق الناس
  • إشراقة
    الظاهرة الجديدة
  • مع الفجر
    الصندوق الخيري الوطني
  • الجانب المشرق لحمى الضنك
  • خطوة جيدة يا وزارة العدل
  • الحياة تجربة.. والتجارب أنواع
  • هل أجهزة الخدمات في المدينة لأواء المدينة ؟
  • كيف كان إبداع المعرفة ؟!


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000