وجهان

من التحالف الى الائتلاف حتى التوافق
تختلف المسميات
ويبقى الحال مثيرا للشفقة
ومحرضا على الارتياب
فخيوط اللعبة لم تعد بيد احد من اللاعبين
ولم تعد هناك لعبة واحدة
ومايريده بعض العراقيين
ضد كل مايريده العراق
ولهذا وقف البعض مع الجعفري
واصطف