مشاعرنا تضيع خوفاً
بشائر محمد
ضاعت مشاعرنا الصادقة.. ضاعت خوفاً من اوهام او مستقبل مجهول.
اجد نفسي غير مقتنعة ابداً بأسباب اكثر ما تكون هروباً من حقيقة حلوة.. لو عايشناها يوماً من الايام لعرفنا ما تعنيه المشاعر حينما تعاش كما هي بلا خوف او شكوك او توقعات لمستقبل ليس بوسع اي منا معرفته.. نحن نحب ونحترم. ونشتاق ونحلم.. ونطمح ونحتاج.. مع ذلك نحرم من حولنا كلمة حب ووفاء.. لفظ شكر وعرفان.. نظرة حنان.. وكأنها عقاقير يخشى مضاعفاتها.. متجاهلين اننا بذلك حكمنا على انفسنا بالتعاسة حاضراً ومستقبلاً.. في لحظة راودتني الشكوك حول صدق تلك المشاعر وبراءتها لأن المعادلة في نظري اصبحت خاطئة فأحاسيسنا العذبة يفترض ان لا يعكر صفوها ونقاءها ظروف الايام وصروف الليالي.. بل اجدها بديهياً يجب ان تكون هي السبب الاقوى والعامل الاهم في تخطي كل الظروف.. اجد نفسي اخيراً عاجزة عن فهم الحقيقة.