( الإثنين 13/02/1427هـ ) 13/ مارس/2006  العدد : 1730  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • تحقيقات وتقارير
    • حياتهم السرية
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
الكبتاجون والبنتاجون

  عبدالرحمن بن حميد الذبياني
لا يفرق صديقي كثيرا بين «الكبتاجون والبنتاجون» لان ثقافته قابلة للتغير والتمطيط والتبخر، مرددا بالعربي كلام جارتهم «فتحية» عندما تقول: «مالنا ومال الناس»، «ومن راقب الناس مات هما» ، «وعيش كثير تشوف كثير».. وعلى طريقة الافلام العربية.وغيرها من الأمثال البسيطة التي ترددها «الست فتحية»، مع «ستات الامة العربية» وهن يقمن بنشر الغسيل، ويتبادلن اطراف الحديث، بعيدا عن الحدث من فوق اسطح المنازل المكشوفة، بمناسبة وبدون مناسبة، وفي كل مقام ومقال وبلزوم وبدونه حتى اصبحنا نعيش على كف حبل الغسيل!!
لا يعلمن وهن يتفوهن بالأحاديث الاشبه «بالكبتاجونية» على تلك الاسطح المكشوفة للاقمار الصناعية، والتي يمتلك ثلاثة ارباعها البنتاجون «بلزوم وبمناسبة»، انهن في موضع مراقبة و«اشتباه» ليس لحديثهن الخاص عند طشت الماء، وانما خوفا من ان يلدن اشباه «عطا» فيهددن الامن القومي وهذا هو موضع المراقبة..!!
لكن وجه الشبه بينهما يتمثل في ان الكبتاجون يتعاطى خفيه، هو ذاته البنتاجون يزاول بتعتيم وبسرية وخفية عندما يريد ان يستصدر قرارا ضد دولة ما تريد ان تلعق طعم الحرية وهي تردد «اشوف فيك يوم ياللي في بالي».
هذا الدعاء الذي تردده بعض الدول ضد البنتاجون ايضا يزاول بسرية تامة لكن مع ابتسامات «كبتاجونية» هستيرية عشوائية قليلة الحيلة، تنادي فقط بان تلعب دور الممثل «الكومبارس» في مسلسل من انتاج وتوزيع «الامم المتحدة» وتحت اشراف البنتاجون!!
لا يعرف صديقي ولا الست «.....» ان هناك علاقة وطيدة بين الكبتاجون الذي هو مضر بالفرد وبين البنتاجون الذي هو مضر بالشعوب التي تسأل دائما وابدا «وين الملايين»..؟ ولا يعلمان ان نصفهم يكتتب في الاسهم والنصف الآخر يتابع بشغف ولهف شريط «المسجات» الفضائية!!

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين سوق عكاظ

  • تعقيبا على «الصمت القاتل».. فتيحي:
    في الأسهم.. من يحمي الفرد من نفسه؟
  • محاربة التبغ بميثاق« المكافحة»
  • استمرأوا التسول فأساؤوا الأدب
  • لماذا المعلمون وحدهم
  • مشاعرنا تضيع خوفاً
  • احلام البسطاء.. خلف القضبان


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000