( الإثنين 13/02/1427هـ ) 13/ مارس/2006  العدد : 1730  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • تحقيقات وتقارير
    • حياتهم السرية
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
تعقيبا على «الصمت القاتل».. فتيحي:
في الأسهم.. من يحمي الفرد من نفسه؟

  احمد حسن فتيحي
تعقيبا على مداخلة أخي العزيز الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس التحرير تحت عنوان (الصمت القاتل) اعجبني الوصف التحليلي للحالة النفسية التي ذكرتموها.. واسبابها ونتائجها وتمنى الدكتور ان يسمع صوتا يهدئ من روعة المتعاملين بسوق الأسهم ويعيد اليهم صوابهم او يرحم من قتلته الصدمة وكادت ان تؤدي به الى المستشفى.. او العناية المركزة الى آخره.
أخي الكريم
ان لكل شيء قانونا يعتمد عليه في التقييم سواء أكان قانونا ماليا أو معنوياً.. أو اخلاقيا.. والمشكلة في اننا نريد ان نغير تلك القوانين ولن نستطيع حتى لو اردنا ذلك، لذلك فإن معرفتها تساعد على تحقيق الغاية.
قانون الاخلاق يتحكم فيه الايمان -القراءة- التصرف المعتقد، كل فعل وقول قد نراه أفضل من غيره، قانون العدل يتحكم فيه الايمان والقراءة والتصرف بين عقولنا وقلوبنا والتوازي بينهما ليصبح الهدف واقعا، قانون التواصل يتحكم فيه الايمان والقراءة والتصرف بين شعورنا الداخلي وادائنا العملي
قانون الدوافع يتحكم فيه الايمان والقراءة والتصرف والرغبة الداخلية وهذا منظم لما سبق من قوانين.
من كل هذه القوانين.. فإن الانسان بوحديته الذاتية قوانين وليس قانونا واحداً.. والله القدير جعله كتلة من القوانين فيها اختلافات وتعارضات يضعها هو بين القوانين فكل القوانين تجتمع فيها (الايمان - القراءة - التصرف) وذلك حسب ما يعطي الله لعبده من قدرة وهداية..
اعود مرة اخرى الى ما بدأت. الاسهم -وخلافه- هناك قوانين مالية وادارية. كتبت على مر الأعوام وسبقنا فيها من سبقنا ومرت الشعوب والدول بحالات كثيرة مثل ما نحن فيه.
واني لاشعر بحزن بالغ وألم عميق لما تردت اليه السوق اليوم ..ولكن.. الاعلام الفضائي، المحللين.. المعلومات.. ولا أريد ان ادخل في النوايا...؟؟
لكن الجهات المسؤولة في الدولة.. ليست المقيدة لحركة الفرد.. وقد قامت بشهادة الاحداث.. بالتوعية والتوجيه.. والعقاب.. والتنويه.. وباسلوب اخلاقي رفيع المستوى يحكمه (ايمان) وقراءة واعية وحسن التصرف.. ولا تستطيع الجهات الرقابية إلا أن تحمي السوق من اعتداءات ولكنها في نفس الوقت لا تستطيع أن تحمي الفرد من نفسه إن الشعوب تتعلم بنفسها وتدفع ثمن التعلم.. والآن لحظة المحللين الذين ليس لهم مصلحة ولا رجاء ولا خوف.. فهل هناك من يؤمن ويقرأ ويسمع.. من المخلصين..

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين سوق عكاظ

  • محاربة التبغ بميثاق« المكافحة»
  • استمرأوا التسول فأساؤوا الأدب
  • الكبتاجون والبنتاجون
  • لماذا المعلمون وحدهم
  • مشاعرنا تضيع خوفاً
  • احلام البسطاء.. خلف القضبان


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000