• الثلاثاء 28/05/1434 هـ
  • 09 أبريل 2013 م
  • العدد : 4314
  • الأرشيف
آخر الأخبار:
صراف وحيد لـ 20 ألفا و الطوابير تنتظر بالساعات

«مواسير» ثار تشتاق إلى المياه

عندما تجد طابورا يزيد على 20 سيارة، ويقابله طابور آخر بنفس العدد لمواطنين ومقيمين ينتظرون ساعات لسحب مبلغ مالي من الصراف الوحيد فاعلم أنك في محافظة ثار. وبما أن المحافظة التابعة لمنطقة نجران فيها معالم تاريخية ومواقع سياحية جميلة، فلا ضير في أن يتحول هذا الصراف الوحيد هناك إلى معلم يستدل به الزوار على المحافظة، الأمر الذي أصبح موضوع دهشة وتندر كل زائر أو مقيم في المحافظة وضواحيها، علما أن الأهالي بحت أصواتهم في المطالبة بفتح فروع للبنوك و إيجاد صرافات أخرى تخدم سكان المحافظة وبعدد من الخدمات الأساسية، ولكن دون جدوى.
وكذلك طالب رئيس المجلس البلدي الدكتور معيض جرمان في تصريح لـ «عكاظ» بفتح فروع للبنوك والصرفات الآلية التي تعتبر على رأس قائمة مطالب الأهالي. وأكد أن لقاءه و أعضاء المجلس البلدي قبل ما يقرب من شهر مع أمين منطقة نجران المهندس فارس الشفق شهد مناقشة كل مطالب الأهالي، مشيرا إلى أن المجلس البلدي ماض في متابعة مطالب الأهالي لتكون على أرض الواقع قريبا.
وتحدث عدد من سكان المحافظة لـ «عكاظ» عن مطالبهم، حيث أكدوا أن موقع المحافظة الاستراتيجي الذي يربطها بعدد من المحافظات والمراكز لم يشفع لها إذ لا تزال تستجدي الكثير من الخدمات الأساسية من دون نتيجة. و أشاروا إلى أن محافظة ثار تربط منطقة عسير وبدر الجنوب ويدمه وحبونا، كما أنها مزار ووجهة للسياح، حيث إنها تضم الكثير من المواقع الأثرية مثل موقع «آبار حمى» التاريخية و «قرية الفاو» التاريخية أيضا والتي كانت محطة للقوافل و التجار.
وقال كل من محمد آل مطلق وصالح العجمي وعلي آل معمر إن معاناة الأهالي والبالغ عددهم 20 ألف نسمة، تزداد خصوصا عندما يريد أحدهم أن يستلم مرتبه أو يصرف نقودا من حسابه، مشيرين إلى أن عزوف البنوك عن فتح فروع لها في المحافظة ترك أكثر من علامة استفهام، فتخيل أن محافظة بكاملها لا يوجد فيها إلا صراف واحد، وتجد الناس طوابير عليه وكأنهم في إحدى البلدان الفقيرة، مشددين على أن الصرافات خدمة يفترض أن توفرها البنوك لعملائها.
ورغم أن محافظة ثار يتبعها عدد من المراكز والقرى والهجر كمراكز قطن، ثجر، حمى، الصفاح، العين والقرين، فإن هناك خدمات غائبة أو مغيبة من قبل بعض المسؤولين في الكثر من القطاعات الخدمية، في حين ما زال الأهالي ينتظرون من أمانة منطقة نجران أن تفك الحظر على حجج الاستحكام والصكوك الخاصة بأراضيهم الذي قد يتسبب في إجهاض عملية التنمية، وإبطاء بناء مساكنهم.
وأكد الأهالي أنهم أوصلوا أصواتهم إلى أمين المنطقة المهندس فارس الشفق من خلال المجلس البلدي والذي يترأسه الدكتور معيض جرمان، ولكن لا حياة لمن تنادي. وأشاروا إلى أن محافظة ثار وبلديتها التي يتبع لها ستة مراكز إدارية وسبعة مراكز نمو وأكثر من 70 هجرة وقرية يسكنها أكثر من 20 ألف نسمة، مطالبين بفرع للمياه بعد عمل التمديدات كاملة، ولكنها مواسير بلا مياه، مشددين على أن الوعود المتكررة لإيصال المياه إلى منازلهم من قبل فرع المياه في نجران لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
ضيق اليد
طالب أهالي محافظة ثار بفتح فرع للشؤون الاجتماعية والضمان في محافظتهم لخدمة العجزة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرين إلى أن هذه الفئة لا تستطيع المراجعة في مدينة نجران لبعد المسافة ولضيق اليد.
  • A-  A  A+
  • طباعة
  • حفظ
أخبار أخرى
عبارات «الطرق» تسببت بدخول السيول إلى المنازل
حمّلت أمانة منطقة نجران، إدارة الطرق والنقل في المنطقة مسؤولية دخول سيول الأمطار إلى منازل المواطنين الساكنين في أحياء قبائل ...
موجز إخباري
الترشيح لمحو الأميةسعيد آل منصور (نجران)دعت الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة نجران جميع المعلمين الراغبين إلى الترشيح ...
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك
( حرف)
  • إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها
  • ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسيء إلى شخص أو جهة بأي حال من الأحوال
الرجاء تعبئة الفراغات التالية حتى يتم إرسال الرسالة للصديق بنجاح
اسمك
بريدك الإلكتروني
إسم الصديق
بريده الإلكتروني
رسالتك
    
أرسل ملاحظاتك
اسمك
البريد الإلكتروني
القسم
العنـوان
النص