رعاية السجناء في جازان تعيد البسمة لـ «صابرة»

 إفتخار باحفين (جازان)

ساهمت لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم «تراحم» في منطقة جازان في احتواء الفصل الأخير من المعاناة النفسية والاجتماعية للنزيلة السعودية السابقة «صابرة، هـ، 35» والتي لم تكتمل فرحتها بإطلاق سراحها في العام قبل الماضي لمعاناتها من تعثر حصولها على الطلاق بعد أن ظلت معلقة لمدة 12 سنة، وتمسك زوجها باستيفاء كامل المهر المحكوم به لصالحه من المحكمة الشرعية في محافظة الحرث بقيمة 25 ألف ريال، مقابل منحها حريتها المؤجلة منذ سنوات طويلة وهو ما عجزت عن توفيره بسبب ضيق ذات اليد وتردي ظروفها المعيشية.
ووفقا لعضوة اللجنة ومشرفة القطاع الجنوبي عائشة يحيى الحكمي والتى تابعت تفاصيل قصة النزيلة السابقة منذ بدايتها، فقد استأنفت صابرة مشوارها مع إجراءات التقاضي مرة أخرى أمام المحكمة الجزئية في مدينة الخبر في المنطقة الشرقية، حيث يقيم الزوج، وبعد عدة جلسات نجحت جهود الصلح بين الطرفين إلى تخفيض العوض المطلوب للخلع إلى عشرة آلاف ريال، وأمام عدم قدرتها على تدبير المبلغ مجددا لجأت للتواصل مع لجنة تراحم في جازان بوصفها إحدى الحالات المشمولة برعايتها.
وفي استجابة سريعة بادرت اللجنة بتحرير شيك وبعثه لناظر القضية لتسليمه للزوج وإنهاء موضوعها وعودتها إلى قريتها تحمل وثيقة طلاقها، وسط فرحة أسرتها الغامرة بهذه النهاية السعيدة لمعاناتها الطويلة.




شؤون الوطن