سـحــر درعـان: أنتــظر النصيب .. وسأغني للاغتراب

 أحمد الشميري ــ صنعاء

منذ وقوفها في طابور الصباح بمدرسة الصوري في عدن بدأت موهبتها في الغناء، لتتلقفها يد الإبداع، لتغني «مهما غبت عني» على شاشات التلفزيون مع الفنان الفقيد فيصل علوي، ولتواصل بعدها مشوار الغناء مع عمالقة الفن اليمني. إنها الفنانة سحر درعان التي أكدت لـ «عكاظ» أن انتماءها لأسرة فنية غرس فيها حب الغناء منذ الصغر، وحتى وهي تدرس الآن بقسم الصحافة والإعلام وتعمل في إذاعة عدن.
مضيفة: إن غناءها المتواصل للتلفزيون اليمني لا يلبي تطلعاتها للانطلاق نحو رحاب الفضائيات العربية بهدف نشر الفن اليمني، حيث ترى أن الكثير من الفنانين العرب جيروا الفن اليمني لألبوماتهم وأصواتهم الخاصة.
وعما إذا كان لديها عروض للعمل خارج اليمن قالت «درعان» : مواصلتي التعليم الجامعي حتمت علي البقاء والاكتفاء ببعض المشاركات الخليجية، التي منها مشاركتي في إذاعة البحرين بمناسة انضمام اليمن إلى إذاعة وتلفزيون الخليج العام الماضي. وعن «الاغتراب» قالت درعان: إنها لا تفضل العيش خارج اليمن، وترى أن كثيرين من أقربائها يعيشون في الغربة وهو ماولد لديها رفض فكرة الاغتراب. مضيفة: لكنني سأغني للغربة في يوم من الأيام إهداء مني للمغتربين.. وعن واقع المرأة الفني، قالت درعان: واقع المرأة في اليمن صعب بسبب بعض الممارسات، وهو ما نلحظه في قلة الأصوات النسائية في المجال الفني، وبالنسبة لي لم تواجهني أي مشكلات أسرية في حياتي، فأسرتي تدعمني في مشواري الفني بمعنى الكلمة، ولن يتغير وضعي الفني بعد زواجي رغم أنني لازلت أنتظر النصيب، فمعظم الفنانات العربيات متزوجات واستطعن التوفيق بين حياتهن الفنية والزوجية.