لدعم مرضى الكلى
9 في المائة معدل الزيادة السنوي للفشل الكلوي، وتكلفة العلاج تقدر بـ 115 ألف ريال سنويا، ويساهم مرض السكري وارتفاع ضغط الدم بمعدل 30 ــ 40 في المائة من أسباب الإصابة بالمرض، وبعد هذه المعطيات ألا يستدعي ذلك تنفيذ خطة وطنية لحماية المجتمع من الأمراض!
إن ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الفشل الكلوي إلى 11 ألف مريض، وبمعدل الارتفاع السابق يحتم العمل من خلال مسارين. الأول، يتمثل في دعم حلمة «كلانا» التي أطلقتها جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي من خلال الرسائل النصية، والمسار الثاني من خلال تحليل دقيق لأسباب الإصابة، وعلى أثرها رسم خطة لإعادة تشكيل الوعي في المجتمع، فعندما نعود إلى أسباب العديد من الأمراض المزمنة نجد عدم مزاولة الرياضة يشكل السبب الرئيس لها، وحسب تصريح أمين عام الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع أن 33.8 في المائة من أفراد المجتمع لا يمارسون أي نوع من الرياضة، وبالتالي فنحن مطالبون بإعداد خطة وطنية تعتمد على التشريع والتربية، فالتشريع من خلال وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء وغيرها من الجهات ذات العلاقة، خصوصا أن بعض أسباب الإصابة بأمراض الكلى ناجم عن الصبغات الصناعية الغذائية والمواد الكيميائية الحافظة، وكذلك عن استخدام الأسمدة الصناعية في الزراعة، ويتحمل ضريبتها المستهلكون، وبالتالي فنقطة البدء تكمن في حصر وحظر المواد الضارة التي تضاف للمنتجات الغذائية وإعداد التشريعات التي تكفل عدم استخدامها، ومن ناحية أخرى تطوير منهج التربية الرياضية لدى طلاب التعليم العام لتغطي جانب التوعية والتثقيف الصحي، وفي الوقت نفسه يتم استحداث منهج للتربية الرياضية لنفس الغرض لدى طالبات التعليم العام لتهيئة أجيال قادمة تقل فيهم نسبة الإصابة بالأمراض.
وأما على مستوى المجتمع، فمن المهم رسم خطة توعية من خلال تعاون الجمعيات الصحية ووزارة الصحة ووسائل الإعلام المرئي وأمانات المناطق والمؤسسة العامة لرعاية الشباب، بحيث تقوم وزارة الصحة بتحديد نسب الإصابة بالأمراض المزمنة في المدن، وتحديد هدف سنوي لرفع نسبة الوعي، على أن يتم التنسيق مع أمانات المناطق لزيادة عدد المواقع المخصصة لممارسة رياضة المشي، وأما المؤسسة العامة لرعاية الشباب فتعمل على تنفيذ خطة توعية لتغير اهتمامات الشباب من متابعة أندية الدرجة الممتازة والتعصب الأعمى لها إلى مزاولة الرياضة، وفي الوقت نفسه يكون دور وسائل الإعلام المرئي توفير مواد إعلامية وإعلانية لتغيير ثقافة الحياة اليومية في المجتمع ورفع الوعي الصحي، ومثل هذه الخطة تتطلب توفير فكر عملي أولا، وتعاون حقيقي بين أجهزة القطاع العام ثانيا، ودعم مالي ثالثا؛ حتى لا تتبخر الموارد المالية دون عائد وطني وتستمر محاولات تقديم خدمات رعاية صحية جيدة دون جدوى!.
maghrammba@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 246 مسافة ثم الرسالة
إن ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الفشل الكلوي إلى 11 ألف مريض، وبمعدل الارتفاع السابق يحتم العمل من خلال مسارين. الأول، يتمثل في دعم حلمة «كلانا» التي أطلقتها جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي من خلال الرسائل النصية، والمسار الثاني من خلال تحليل دقيق لأسباب الإصابة، وعلى أثرها رسم خطة لإعادة تشكيل الوعي في المجتمع، فعندما نعود إلى أسباب العديد من الأمراض المزمنة نجد عدم مزاولة الرياضة يشكل السبب الرئيس لها، وحسب تصريح أمين عام الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع أن 33.8 في المائة من أفراد المجتمع لا يمارسون أي نوع من الرياضة، وبالتالي فنحن مطالبون بإعداد خطة وطنية تعتمد على التشريع والتربية، فالتشريع من خلال وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء وغيرها من الجهات ذات العلاقة، خصوصا أن بعض أسباب الإصابة بأمراض الكلى ناجم عن الصبغات الصناعية الغذائية والمواد الكيميائية الحافظة، وكذلك عن استخدام الأسمدة الصناعية في الزراعة، ويتحمل ضريبتها المستهلكون، وبالتالي فنقطة البدء تكمن في حصر وحظر المواد الضارة التي تضاف للمنتجات الغذائية وإعداد التشريعات التي تكفل عدم استخدامها، ومن ناحية أخرى تطوير منهج التربية الرياضية لدى طلاب التعليم العام لتغطي جانب التوعية والتثقيف الصحي، وفي الوقت نفسه يتم استحداث منهج للتربية الرياضية لنفس الغرض لدى طالبات التعليم العام لتهيئة أجيال قادمة تقل فيهم نسبة الإصابة بالأمراض.
وأما على مستوى المجتمع، فمن المهم رسم خطة توعية من خلال تعاون الجمعيات الصحية ووزارة الصحة ووسائل الإعلام المرئي وأمانات المناطق والمؤسسة العامة لرعاية الشباب، بحيث تقوم وزارة الصحة بتحديد نسب الإصابة بالأمراض المزمنة في المدن، وتحديد هدف سنوي لرفع نسبة الوعي، على أن يتم التنسيق مع أمانات المناطق لزيادة عدد المواقع المخصصة لممارسة رياضة المشي، وأما المؤسسة العامة لرعاية الشباب فتعمل على تنفيذ خطة توعية لتغير اهتمامات الشباب من متابعة أندية الدرجة الممتازة والتعصب الأعمى لها إلى مزاولة الرياضة، وفي الوقت نفسه يكون دور وسائل الإعلام المرئي توفير مواد إعلامية وإعلانية لتغيير ثقافة الحياة اليومية في المجتمع ورفع الوعي الصحي، ومثل هذه الخطة تتطلب توفير فكر عملي أولا، وتعاون حقيقي بين أجهزة القطاع العام ثانيا، ودعم مالي ثالثا؛ حتى لا تتبخر الموارد المالية دون عائد وطني وتستمر محاولات تقديم خدمات رعاية صحية جيدة دون جدوى!.
maghrammba@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 246 مسافة ثم الرسالة
كتاب ومقالات








