الهيئة المالية ترغم الشركات على تنمية ثقافة الحوكمة والشفافية
السوق تعمق انحدارها والتصحيح يستمر بوتيرة هادئة
أنهت السوق المالية تعاملاتها الأسبوعية بانخفاض في آخر أيام التداول بمقدار 20 نقطة، لتنتهي التداولات بتراجع للأسبوع الثالث على التوالي وبنسبة 1.7 في المائة عن الأسبوع السابق، مع انخفاض ملحوظ بقيم السيولة المتداولة، التي سجلت هي الأخرى أيضا تراجعا حيث بلغت 7.2 مليار ريال مقابل 10.5 مليار ريال عن الأسبوع السابق. ويأتي استمرار التراجع على خلفية تراجع تدريجي في أسعار النفط واستمرار ظهور البيانات السلبية للاقتصادات الصناعية سواء في أمريكا أو الاتحاد الأوربي مع اختفاء للبيانات والمحفزات للشركات المحلية يقابلها أوضاع تؤثر سلبيا على مجمل أداء السوق ومنها الاكتتابان اللذان أدرجا في السوق خلال الأسبوعين الماضيين بالإضافة إلى تكريس هيئة السوق المالية تطبيقها الفعال لأنظمة السوق بشكل يؤدي إلى التزام الجميع بمفاهيم الإفصاح والشفافية بصورتها الصحيحة، وذلك من خلال إرغام مسؤولي الشركات المدرجة في السوق على تعميق ثقافتهم الإجرائية المتعلقة بأنظمة ولوائح حوكمة الشركات، حيث أعلنت عن عقوبات جماعية على ست شركات لم تقم بواجبها كما تتطلبه لوائح حوكمة الشركات بإعلانات النتائج التي طرحت في أوقات سابقة من هذا العام. وبطبيعة الحال تناولت السوق كعادتها مثل هذه الأمور بانخفاض وزاد من سلبية أدائها المتأثر أصلا بآثار الأوضاع المحلية أو العالمية التي تناولناها آنفا. ولا غرابة في وضع السوق بما يحدث فيها، لكن للحقيقة فإن إجراءات هيئة سوق المال وإن اعتراها بعض الخلل الزمني أو التوضيح المفصل لما يتخذ، لكنه يعطي انطباعا قويا بعزم الهيئة باستمرارها في بسط نفوذها ومكافحة السلوكيات والممارسات المضللة والضارة، التي كانت تحدث في الأعوام السابقة دون أن تتعود بعض الشركات أو الأفراد العقوبات النظامية التي أصبحت محل اهتمام هيئة السوق المالية بشكل قوي وصارم. وهذه الأوضاع ربما تعطي تفسيرا منطقيا لهدوء التعاملات وما ينتج عنها من ارتفاع أو انخفاض، فالأوضاع أصبحت تميل إلى الأداء المنطقي مع اختفاء نسبي للممارسات الضارة التي كانت تعتري الكثير من الأسهم المضاربية، بالإضافة إلى تقلص في تحركات الأسهم الاستباقية التي كانت تظهر سابقا في الكثير من الأسهم، نتيجة تسرب المعلومات الجوهرية أو جزء منها قبيل ظهورها رسميا، وهذه الأوضاع نتمنى استمرار تطبيق الهيئة لسياستها الحازمة من أجل إيجاد الأرضية الخصبة لبيئة الاستثمار الصحيح في سوق الأسهم السعودية. وبالنظر إلى توقعات أداء السوق للأسبوع المقبل فالأمور تبدي أوضاعا تبدو أفضل حالا من الأسبوع المنصرم حيث يتوقع أن تنتعش بعض الأسهم نسبيا مع انتعاش متوقع لبعض الأسهم القيادية مثل سابك والراجحي وسامبا، وهو ما سينعكس على أداء المؤشر إذ يظهر أن السوق تتأهب للارتفاع إلى نقطة مقاومة 6090 تليها نقطة 6188. وأخيرا 6284 نقطة وإذا لم ينجح المؤشر بالبقاء فوق نقطتي المقاومة الأخيرتين فهو بمعنى فني سيقوم بتكوين قمة هابطة تستهدف العودة إلى مادون مستويات 6000 نقطة وتسجيل دعم جديد يبدأ من 5917 ثم 5845 وأخيرا 5804 نقطة. اقتصاد
- فتح العروض المالية لمنافسة بناء محطات ركاب قطار الحرمينفتحت وزارة النقل العروض المالية
- تدشين موقع ملتقى سيدات الأعمال على الإنترنتدشن نائب الأمين العام لمجلس الغرف
- «ساما»: 100 مليون ورقة نقد جديدة فئة الـ 500 ريال والـ 100 الأكثر طباعةرفعت مؤسسة النقد العربي السعودي
- اعتماد تشكيل مجموعة الجودة في العمل الخيريأقر المجلس السعودي للجودة في الاجتماع
- «دويتشه الخليج» توفر تمويلا عقاريا بالرهنأطلقت شركة «دويتشه الخليج للتمويل»
- تحالف سعودي نيوزيلندي لإنشاء شركة تأمين في المغربوقعت مجموعة سعودية مع شركة اتحاد







